متابعة – الرشيد
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن شركة قوى عاملة دفعت عشرات آلاف الشواقل لموظفة في مسكن رئيس الوزراء بينامين نتنياهو، قالت إن زوجته سارة نتنياهو، رمت عليها الطماطم والزيتون.
وحسب الإعلام العبري، فبموجب تسوية تم توقيعها كحل وسط وبشكل سري، حصلت الموظفة على تعويض مقابل سحب الدعوى التي رُفعت بتهمة التنكيل الوظيفي.
ونُشر التقرير حول هذه التسوية في قناة “كان”. ووصفت الموظفة في دعواها أن سارة نتنياهو صرخت في وجهها ورمت عليها الطعام، كل ذلك أمام عيني رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفسه. وأكدت الموظفة أنها تعرضت للإهانة من قبل سارة نتنياهو بل وبكت بسبب طريقة تعاملها معها.
وجاء في الدعوى: “نظرت زوجة رئيس الوزراء إلى وجبة الإفطار، وبغضب صبت جام غضبها على الموظفة مدعية أن كمية البصل والطماطم والزيتون كبيرة جدا، ورمت على الموظفة قطعا من الطماطم والزيتون كانت في صينية الإفطار، وذلك أمام عيني رئيس الوزراء”.
ووصفت الموظفة أنها أخبرت المسؤولين عنها بما حدث وهي في حالة ذهول، وقاموا بتهدئتها. وقد واصلت العمل في المسكن رغم تلك الواقعة.
وبحسب الموظفة، فإن “الطماطم والزيتون أصابت ملابسها في منطقة الصدر ولوثتها. وفي الوقت نفسه، صرخت زوجة رئيس الوزراء واتهمت الموظفة بأنها لا تحب رئيس الوزراء ولا تحبها هي وتحاول المساس بهما”.
كما وصفت الموظفة واقعة أخرى، حيث كانت تُعدّ صينية طعام لسارة نتنياهو، فأخبرها رئيسها في رسالة عبر تطبيق واتساب أن الأخيرة اشتكت من وجود شعرة في الطعام. وذكرت الموظفة أن نتنياهو أمرتها بعد ذلك بالابتعاد عن رئيس الوزراء، وأُبلغت أنها “تحت العقاب ويُحظر عليها مقابلة رئيس الوزراء، بل تقتصر مهمتها على إعداد الطعام له وتركه عند مدخل المكتب”.
وقُدمت الدعوى قبل عدة أشهر إلى محكمة العمل في القدس، وادعت فيها (ش)، التي عملت في المكتب لمدة عامين تقريبا، تعرضها لتعامل مهين ومذل في عدة مناسبات من قبل السيدة نتنياهو. وفي الأسبوع الماضي وُقعت تسوية الحل الوسط. وفي نهاية المطاف، تم فصل الموظفة، بدعوى عدم الرضا عن عملها.

