قال وزير الداخلية الفلبيني جونفيك ريمولا إن العمل جار على تأمين أعضاء مجلس الشيوخ، مؤكدا أنه لم ترد أي تقارير عن سقوط ضحايا، وذلك بعد إطلاق نار داخل مبنى مجلس الشيوخ.
وأفادت وكالة “رويترز” بسماع دويّ إطلاق نار في مبنى مجلس الشيوخ الفلبيني، اليوم الأربعاء، وطلبت الشرطة من الناس الاحتماء.
وذكرت الوكالة أن جنودًا انتشروا في مبنى مجلس الشيوخ وسط مخاوف من اعتقال السيناتور ورئيس الشرطة السابق، المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية، رونالد ديلا روزا.
وقال شهود عيان إنهم شاهدوا سبعة عسكريين يرتدون زيًا مموهًا داخل مبنى مجلس الشيوخ، بعضهم مسلح ببنادق هجومية، ووصل أربعة آخرون على الأقل لاحقًا.
جاء ذلك في الوقت الذي قال فيه رئيس الشرطة السابق رونالد ديلا روزا، كبير منفذي “الحرب الدموية على المخدرات” التي شنها الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي، على موقع “فيسبوك” إن اعتقاله وشيك وحث الناس على التعبئة لمنع تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية.
ودعا ديلا روزا، الذي لجأ إلى مكتبه التشريعي منذ يوم الاثنين، الجمهور إلى الخروج ومنع اعتقاله.
وتسعى مذكرة التوقيف التي رفعت للجنائية الدولية، المؤرخة في نوفمبر والتي تم نشرها يوم الاثنين، إلى اعتقال رئيس الشرطة السابق بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وهي نفس الجرائم التي يُتهم بها دوتيرتي البالغ من العمر 81 عامًا، بينما ينتظر محاكمته في لاهاي بعد اعتقاله العام الماضي.
وكان ديلا روزا، البالغ من العمر 64 عامًا، كبير مساعدي دوتيرتي الذي أشرف على حملة قمع شرسة قُتل خلالها الآلاف من تجار المخدرات المزعومين، حيث اتهمت جماعات حقوق الإنسان الشرطة بارتكاب جرائم قتل منهجية والتستر على الجرائم.
وترفض الشرطة هذه الادعاءات وتقول إن أكثر من 6000 شخص قتلوا في عمليات مكافحة المخدرات كانوا جميعاً مسلحين وقاوموا الاعتقال.

