اعتبر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف أن تصرفات الولايات المتحدة مع إيران كانت “خطأ استراتيجياً فادحاً” وستدفع الإدارة الأميركية الجديدة ثمنه.
وأضاف ميدفيديف في تصريحات لوكالة “ريا نوفوستي” الروسية للأنباء أن أي عملية برية أميركية في إيران – حال تنفيذها – ستكون لها عواقب وخيمة على المنطقة وعلى جميع أطراف النزاع، لافتاً إلى أن “العملية البرية الأميركية في إيران ستضع الولايات المتحدة بوضع خطير، وطهران أكدت مراراً أنها ستطلق العنان لقوتها في هذه الحالة”.
ومضى قائلاً: “أي عملية برية أميركية في إيران من شأنها أن تهدد الولايات المتحدة بنفس عواقب صراع فيتنام الذي لم تتمكن الولايات المتحدة من إيجاد مخرج مشرف منه”.
وأشار إلى أن “أكبر حرب في الشرق الأوسط لم تندلع بعد، والمنطقة قد تصبح بؤرة لعدم الاستقرار لقرون مقبلة”. ونوَّه بأن “موقف إيران من تطوير الأسلحة النووية سيعتمد على المرشد الجديد وعدد من العوامل ومن الصعب التنبؤ به”.

