محليات

الاستاذ سعد الجنابي رئيس حزب التجمع الجمهوري العراقي يهنئ شعبنا العظيم و قواتنا المسلحة الباسلة بهذه لمناسبة

هنأ الاستاذ سعد عاصم الجنابي رئيس حزب التجمع الجمهوري العراقي شعبنا العظيم و قواتنا المسلحة الباسلة لمناسبة الذكرى السابعة والتسعين لتأسيس جيش الملاحم و البطولات و الانتصارات الكبيرة في السادس من كانون الثاني عام واحد وعشرين وتسعمئة والف من خلال تأسيس فوج موسى الكاظم مسطراً أروع المواقف و الملاحم الوطنية و القومية منذ تأسيسه الى اليوم جاء ذلك في بيان اصدره المكتب الاعلامي لحزب التجمع الجمهوري العراقي جاء فيه :
ان عيد تأسيس الجيش العراقي في السادس من كانون الثاني بذكراه السابعة والتسعين علامة بارزة من علامات المجد و البطولة و التضحيات لما يحمله هذا الجيش العريق من سمات الدفاع والتضحية و الايثار لحماية العراق و شعبه العظيم و الدفاع عن منجزاته و وحدة ترابه المقدس و دوره الكبير في التحرير و الحفاظ على كرامة الوطن .
و بارك الاستاذ سعد عاصم الجنابي الانتصارات العظيمة التي سطرتها قواتنا المسلحة على قوى الارهاب و الارهابيين دعاة الشر والرذيله و اسقاط دولتهم المزعومه دولة الخرافة هذه الزمره العفنه التي استباحت الارض و العرض و دمرت المدن و ساهمت بتهجير الملايين و نزوحهم الى داخل العراق وخارجه و كان لدور فرسان التحرير من ابناء قواتنا المسلحة و في مقدمتهم جيشنا الباسل بالمرصاد لطرد الغزاة و تطهير الارض الوطنية منهم و من شرورهم.
و طالب الجنابي الحكومة و البرلمان بتأمين مستلزمات ديمومة النجاح لهذا الجيش العريق من التسليح و التجهيزات و التدريب ليبقى اليد الضاربة لحماية العراق و ترسيخ وحدته .
و شدد الاستاذ سعد عاصم الجنابي رئيس حزب التجمع الجمهوري العراقي على اهمية ان يبقى الجيش العراقي و قواتنا المسلحة بعيده كل البعد عن التخندقات الطائفية و العرقية و الحزبية و التأكيد على ان تبقى المؤسسة العسكرية و الامنية صمام الامان لوحدة الشعب و الضمان الحقيقي لحماية النظام و السيادة و القانون مطالباً الحكومة و البرلمان بتسريع اصدار القوانين اللازمة لحصر السلاح بيد الدولة حفاظاً على السلم الاهلي و المجتمعي ليعبر العراق الى مرحلة جديدة هي مرحلة البناء و الاعمار و عودة المهاجرين و المهجرين ليسهم الجميع بلا استثناء في عملية البناء و التعمير والازدهار .
عاش العراق و عاشت قواتنا المسلحة و عاش الجيش العراقي البطل بصفحاته المشرقه و ملاحمه البطولية الكبيرة عبر تاريخ العراق و سفره الخالد

تعليقك