قدم وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، اليوم الأربعاء، تعازيه إلى وزارة الدفاع باستشهاد عدد من مقاتليها في الحبانية.
وذكر البيان الصادر عن إعلام وزارة الداخلية ” أن الوزارة تتقدم بخالص التعازي والمواساة بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، لاستشهاد مجموعة من الأبطال إثر ضربة جوية آثمة استهدفت صباح اليوم الأربعاء مستوصف الحبانية العسكري وشعبة أشغال الحبانية.
وأضاف البيان أن هذا الاعتداء السافر، الذي أسفر عن وقوع شهداء وجرحى في صفوف المقاتلين، يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة، مشدداً على أن هذه الأفعال لن تثني عزم رجال المؤسستين الأمنية والعسكرية عن مواصلة ذودهم عن حياض الوطن وحماية أمنه.
وأشار الوزير من خلال البيان، إلى أن “دماء الأبطال التي اختلطت بتراب العراق الطاهر هي الأساس الذي يستند إليه ثبات وصمود القوات الأمنية أمام كل من يحاول استهداف سيادة البلاد أو ترويع أبنائها”.
وأكدت الوزارة تضامنها الكامل مع الأشقاء في وزارة الدفاع، قادةً ومنتسبين، لافتةً إلى أن هذه التضحيات الجسام ستزيد الأجهزة الأمنية إصراراً على الاستمرار في أداء الواجب الوطني والحفاظ على كافة المكتسبات الأمنية المتحققة.
واختتم البيان بالدعاء للشهداء السعداء بالرحمة والمغفرة وأن يسكنهم الله فسيح جناته، والابتهال للمولى القدير بأن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، ويلهم ذويهم ورفاق دربهم الصبر والسلوان.

