استبعد مرصد العراق الأخضر وجود تسرب من مفاعل “ديمونة” بعد القصف الإيراني يوم أمس لمدينة ديمونة، منوّهاً إلى أن هناك إجراءات اتخذها العراق منذ بداية اندلاع الحرب تحسباً لأي تسرب قد يحصل نتيجة القصف.
وذكر المرصد في بيان تلقته الرشيد، أن قصف مدينة “ديمونة” في صحراء النقب بـ”إسرائيل” إضافة إلى الضربة التي وجهت إلى محيط الموقع الحساس الذي يحوي المنشآت الملحقة والإدارية للمفاعل والتي لا تحتوي على الوقود النووي، مشيراً إلى أن انفجار المفاعل نفسه سيكون كارثة بيئية حقيقية لأنه يعتمد على مدى انتشار التلوث وهو تهديد خطير جداً ربما يمتد أثره إلى دول مجاورة، وهناك الكثير من الإجراءات التي تمتلكها “إسرائيل” من أجل معالجة ذلك حفاظاً على مواطنيهم على الأقل من خطر التسرب النووي.
وطمأن المرصد أن لدى العراق غرفة عمليات من الجهات المعنية لمعالجة آثار التسريب النووي أو الإشعاعي الذي يحدث في دول المنطقة، مؤكداً أن هذه الغرفة لا تناقش فقط ما موجود من مفاعلات في دول الجوار بل حتى في المنطقة ومنها إسرائيل”.
وبيّن أن لدى العراق منظومة إنذار مبكر مرتبطة بـ57 دولة يمكن أن تعطي إشارات في حال حصول تسرب نووي.
وأكد أن سرعة الريح ستكون عاملاً مهماً في نقل أي تسرب من مكان إلى آخر في حال حصوله.

