اتسع نطاق هجمات سيبرانية استهدفت أنظمة مياه في الولايات المتحدة ليشمل ما لا يقل عن 7 ولايات، وسط تحذيرات من مسؤولين وخبراء بأن الهجمات قد تكون أوسع نطاقاً، فيما تسارع السلطات إلى حماية إمدادات المياه، في ظل مؤشرات أولية ترجح وقوف إيران وراءها، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.
وقال خبراء إن الهجوم لا يملك سوابق كثيرة، لكنه يمثل سيناريو طالما أثار مخاوف أمنية، إذ يتعلق الأمر بهجوم سيبراني يبدو أنه صادر عن قوة أجنبية خلال فترة حرب، ويمكنه نظرياً تهديد صحة الأميركيين وسلامتهم.
وحذر مسؤولون من أنهم لم يحددوا بشكل قاطع مسؤولية إيران عن الهجوم، وأن التحقيق لا يزال في مراحله الأولية، لكنهم أشاروا إلى أن طهران كثفت هجماتها السيبرانية منذ أن أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً ضدها قبل 5 أشهر، كما سبق أن استهدفت أنظمة مياه مماثلة وبنى تحتية حيوية أخرى في الولايات المتحدة.
وأضاف المسؤولون أن غياب دافع مالي واضح يقلل احتمالات أن يكون الهجوم ذا طبيعة جنائية.
وكانت ولاية مينيسوتا أول من أعلن رصد الهجمات، فيما قالت ميشيجان لاحقاً إن أنظمتها تعرضت للاستهداف أيضاً.


