أدانت قطر، بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية على أراضيها وعدد من الدول في المنطقة، وقالت الخارجية القطرية إن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وأكدت أن قطر تحتفظ بحق الرد.
وفي بيان عبر حسابها في منصة “إكس”، قالت الخارجية القطرية إن دولة قطر تدين بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضيها، وعلى أراضي كل من المملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، وتعتبرها انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت الخارجية أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتحمّل الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب.
وأكدت الوزارة أن دولة قطر تحتفظ بحقها الكامل في الرد، وفقًا لأحكام القانون الدولي والمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
وجددت “تضامن دولة قطر الكامل مع الدول المستهدفة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها”.
وشددت الوزارة على “ضرورة الوقف الفوري والكامل لجميع الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والامتناع عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد، والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات، والالتزام بما تحقق عبر الجهود الدبلوماسية من تفاهمات”.


