أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، تجديد مبادرة الحوار في المنطقة بمشاركة العراق وجامعة الدول العربية.
وقال لافروف في تصريحات صحفية، إن “روسيا جددت مبادرة الحوار في المنطقة بمشاركة العراق وجامعة الدول العربية”، موضحًا أن “روسيا دعمت توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، لكن التوقعات لم تتحقق”.
وأكد لافروف أن “الطرفين يتبادلان الاتهامات بخرق الاتفاق والضربات الصاروخية التي تدفع ثمنها دول الخليج أيضاً”، لافتًا إلى أن “تجدد التصعيد في المنطقة يؤدي إلى تراكم المخاطر على الاقتصاد والأمن في المنطقة”.
وبين لافروف أنه “نجدد مبادرة روسيا للحوار في المنطقة بمشاركة الأردن والعراق وجامعة الدول العربية بدعم من الصين ومصر وباكستان”، مشيرًا إلى أن “إيران أكدت استعدادها للحوار إلى جانب الصين ومصر وباكستان”.
وأضاف أن “بلاده تقدر عالياً جهود الوساطة التي تبذلها باكستان”، مبينًا أن “هناك من يسعى لإفشال التقارب بين إيران ودول الخليج وبناء جبهة أوسع معادية لإيران”.
وواصل أن “كييف تشعر بقلق بالغ؛ لأن الأزمة في الخليج تصرف انتباه الغرب الذي كانت تطالبه بدعم متزايد وغير مشروط”، موضحًا أن “أوروبا ضغطت على واشنطن لدفعها من موقف متوازن إلى موقف الدعم الكامل لأوكرانيا”.
وأكد أن “مضيق هرمز يُعد أحد أهم الشرايين الحيوية للتجارة العالمية وهو اليوم لم يعد ممرًا حرًا”.


