أدانت الإمارات، الجمعة، الهجمات الإيرانية التي استهدفت قطر والكويت والأردن والبحرين، مؤكدة أنها تمثل انتهاكا صارخا لسيادة تلك الدول.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، إنها “تدين بشدة تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية على البحرين والكويت وقطر والأردن بالصواريخ والطائرات المسيرة”.
وأضافت أن تلك الهجمات “تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول الشقيقة وتهديدا لأمنها واستقرارها”.
وجددت الوزارة “تضامن دولة الإمارات الكامل مع البحرين والكويت وقطر والأردن، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها”.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت قوة دفاع البحرين، ووزارة الدفاع القطرية، والجيشان الكويتي والأردني، أن منظومات الدفاع الجوي في الدول الأربع تصدت لهجمات جوية إيرانية.
وفي السياق، قالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان، إن “منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة”، دون أن تذكر تفاصيل عنها.
كما قال الجيش الكويتي، في منشور عبر حسابه على منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن “الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم”.
وأعلنت وزارة الدفاع القطرية، في بيان مقتضب، أنها تصدت لهجوم صاروخي استهدف الدولة، فيما قالت وزارة الداخلية القطرية، في بيان، إن طفلا أصيب إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات اعتراض هجوم صاروخي إيراني استهدف الدولة.
بدوره، قال الجيش الأردني، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية “بترا”، إن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت 3 صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني وكانت تستهدف أراضي المملكة.
يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، إذ تشن الولايات المتحدة منذ أيام ضربات على عدة مناطق إيرانية، فيما ترد طهران باستهداف ما تقول إنها أهداف أمريكية في المنطقة.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء العدوان الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزام السفن بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.


