توقع مرصد العراق الأخضر، عودة رائحة الكبريت في الأجواء العراقية وتحديداً في العاصمة بغداد خلال الشهر القادم.
وقال المرصد في بيان تلقته الرشيد، إن “هذه الروائح ستعاود الانتشار في أجواء العاصمة بغداد تحديداً بسبب تجدد التلوث من الأنشطة الصناعية، والتي يقدر عددها بنحو 10 آلاف نشاط، غالبيتها معامل للطابوق والأسفلت، والتي تستخدم النفط الأسود في تشغيل المعامل، فضلاً عن معامل الأدوية”.
وأضاف، أن “بغداد وبسبب الزخم السكاني والأبنية الكونكريتية وقلة الغطاء النباتي تنتشر فيها مثل هذه الروائح والملوثات في سمائها”.
وأكد، أن “بغداد واعتباراً من حزيران المقبل ستتصدر العواصم بنسبة التلوث العالية فيها، والتي تتقدم فيها على عواصم الهند وباكستان وبنغلادش ومصر”، داعياً إلى “ضرورة أن تكون هنالك حلول للأنشطة الصناعية التي تُغلق لمخالفتها الشروط البيئية، إلا أن الجهات الرسمية تتفاجأ من فتح النشاط بعد أيام دون معرفة من هو المصدر المتنفذ الذي منح هذا النشاط الإذن بإعادة افتتاحه فقط بتوقيعه تعهداً يضمن التزامه بالشروط البيئية”.
ودعا وزارة البيئة والشرطة البيئية، إلى “ضرورة متابعة تلك الأنشطة المستمرة بتلويث أجواء العاصمة والتي تزداد يوماً بعد يوم، إضافة إلى زيادة أعداد المباني والمجمعات السكنية التي أسهمت بخنق العاصمة، وإشراكهما في لجان مع هيأة الاستثمار لمنح الموافقات على المشاريع الاستثمارية ومتابعة مدى تطبيقها للشروط البيئية”.

