قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ اليوم الاثنين إن البلاد مضطرة إلى تقبل وجود درجة من المخاطر عند استيرادها للنفط الخام من الشرق الأوسط في ظل اضطرابات مضيق هرمز.
وأضاف خلال اجتماع لمجلس الوزراء: “لا يوجد الكثير من الطرق البديلة، وإذا توقفت الشحنات كليا بسبب تزايد المخاطر، قد يؤثر ذلك سلبا على إمدادات النفط الخام في كوريا الجنوبية، ويشكل خطرا كبيرا على العامة، لذا علينا خلق توازن وتقبل درجة معينة من المخاطر”.
وأفاد النائب عن الحزب الحاكم آن دو-جيول اليوم بأن السلطات الكورية الجنوبية تجري مشاورات مع دول أخرى منتجة للنفط لتأمين مسارات بديلة منها السعودية وسلطنة عمان والجزائر، بحسب ما أوردته “رويترز”.
وقال لصحفيين إن الجهود الدبلوماسية التي تقودها وزارة الخارجية تشمل إمكانية إيفاد مبعوثين خاصين لدعم هذه العملية.
وأضاف أن وزارة الصناعة تدفع بخطة لنشر 5 سفن ترفع العلم الكوري الجنوبي على مسار البحر الأحمر، وأن المسؤولين ناقشوا تزويد شركات التكرير الخاصة أولا باحتياطيات نفطية حكومية، على أن يتم إحلالها بمجرد تأمين وصول شحنات بديلة.
وفي بيان صدر أمس الأحد، ذكرت الوزارة أن وزير المالية كو يون-تشول التقى يوم الجمعة بمبعوثين من دول مجلس التعاون الخليجي لضمان استمرار إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال والنفتا واليوريا وغيرها من الموارد الحيوية.

