قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الاثنين، إنه كان ينبغي مناقشة الضربات الإسرائيلية والأمريكية «الأحادية» على إيران أمام الهيئات الدولية المختصة، ولا سيما الأمم المتحدة، قبل تنفيذها.
وأضاف بارو، في تصريحات للصحفيين عقب اجتماع في مقر الوزارة بباريس، أن «كان بإمكان الجميع تحمل مسؤولياتهم، لأنه لا يمكن إضفاء الشرعية اللازمة على استخدام القوة إلا من خلال عرضها على مجلس الأمن الدولي».
وأكد الوزير أنه لم يتم الإبلاغ عن أي ضحايا فرنسيين حتى الآن.
وشدد على أن فرنسا «تعبر عن دعمها وتضامنها مع حلفائها في المنطقة»، داعيا إلى «وقف التصعيد العسكري في أسرع وقت ممكن».
وأشار إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون تحدث مع الرئيس العراقي، معبرا عن دعمه لجهود بغداد الرامية إلى تجنب اتساع رقعة الصراع.
وبدأ الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران منذ السبت الماضي والذي أسفر عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.
كما قُتِل في الهجمات عدد من قادة النظام الإيراني، والقادة العسكريين.
وذكرت وكالة تسنيم للأنباء شبه الرسمية، يوم الأحد، أن 7 قادة عسكريين إيرانيين قُتلوا في غارات على البلاد، من بينهم مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة.
وشنت إسرائيل موجة جديدة من الهجمات على طهران، يوم الأحد، فيما ردت إيران بمزيد من رشقات الصواريخ، بعد يوم من مقتل خامنئي، وهو ما زج بالشرق الأوسط والاقتصاد العالمي في دوامة من الغموض المتزيد.
وتسببت الهجمات الأميركية والإسرائيلية وما أعقبها من رد إيراني في إحداث صدمة عبر قطاعات تشمل الشحن والسفر الجوي وأسواق النفط، وسط تحذيرات من ارتفاع تكاليف الطاقة وتعطل أنشطة الأعمال في الخليج وممر مائي حيوي ومركز تجاري عالمي.

