أعلن تشيلسي، الشهر الماضي، التعاقد مع إستيفاو ويليان، المعروف باسم "ميسي البرازيل" من بالميراس، بعدما كان قريبًا من الانتقال إلى صفوف برشلونة.
وقد يصبح إستيفاو أغلى صفقة في أمريكا الجنوبية، بعد توقيعه نظير 34 مليون يورو كقيمة ثابتة، ومع المتغيرات قد يصل المبلغ إلى 61.5 مليون يورو.
وبذلك قد تتجاوز الصفقة حاجز الـ 60 مليون يورو التي قد يدفعها ريال مدريد مقابل إندريك، والـ61 مليونا، التي قد يدفعها برشلونة مقابل فيتور روكي إذا حققا جميع المتغيرات.
ووفقا لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن إستيفاو كان هدفًا لبرشلونة منذ وقت طويل، حتى من قبل وصول ديكو إلى منصب المدير الرياضي.
وأشارت إلى أن الإدارة الرياضية لبرشلونة كانت تتابع "ميسينيو" بدقة، بعد أن أوصى ديكو باللاعب عندما كان مستشارًا لبرشلونة في البرازيل.
وأوضحت أن الأمر وصل إلى عقد ديكو اجتماعات مع وكيل ووالدي اللاعب في ساو باولو.
وبعد عام، لم يفقد برشلونة اهتمامه باللاعب، واستمر بمتابعته بعد أن ظهر لأول مرة في الموسم الماضي مع الفريق الأول، عقب تألقه في كأس العالم تحت 17 سنة مع البرازيل.

