أعلنت وزارة الداخلية السورية، الاثنين، أن التحقيقات مع أفراد “الخلية الإرهابية”، الذين أُلقي القبض عليهم مؤخراً، والمدعومة بتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة واعترافات الموقوفين، أظهرت “مسؤوليتهم عن التفجير الذي وقع في دمشق في السابع من يوليو الجاري”.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر قناتها على تليجرام، إن التحقيقات أظهرت انتماء الموقوفين إلى تنظيم داعش، مشيرة إلى أنهم “متورطين في التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الفوضى بين المواطنين”.
وأضافت أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وشددت الوزارة على أنها “ستتعامل بحزم مع كل من يثبت تورطه في أي عمل إرهابي، سواء بالتخطيط أو الدعم أو التنفيذ”، مشددة على أن جميع المتورطين سيخضعون للمساءلة القانونية، ولن يكون هناك أي تهاون أو إفلات من العقاب.
وكان وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، أعلن الخميس الماضي إلقاء القبض على الخلية، التي قال إنها مسؤولة عن التفجير الذي استهدف دمشق في السابع من يوليو الجاري، مؤكداً أنه سيتم، عقب استكمال التحقيقات، الكشف للرأي العام عن هوية أفرادها، والأدوار المنسوبة إليهم، وكامل ارتباطاتهم.
وشهدت العاصمة السورية دمشق، الثلاثاء الماضي، انفجارين متفرقين، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في منطقة تُعد من أكثر المواقع حساسية في المدينة، نظراً لاحتضانها مقار حكومية ومنشآت حيوية.
وشددت وزارة الداخلية السورية، حينها، على أن موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة ماكرون، ولم يشكّل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة أو لبرنامج الزيارة الرسمية، التي قالت إنها تتواصل وفق الخطة المقررة.
وذكرت أن الانفجارين نجما عن عبوتين صغيرتين نسبياً بدائيتي الصنع، انفجرت الأولى عند وزارة السياحة (على الجهة المقابلة لفندق إقامة ماكرون)، بينما انفجرت الثانية في ساحة المحافظة في أحد الشوارع الفرعية.


