نفى الاتحاد العراقي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، مزاعم الفوضى وسوء السلوك في معسكر المنتخب الوطني، فيما هدد بملاحقة مروجيها قانونياً.
وقال الاتحاد في بيان تلقته “الرشيد”، أنه “يعرِب عن استغرابه الشَديدِ من استمرارِ بعضٍ من وسائلِ الإعلامِ المُختلفة، وصفحاتِ التواصلِ الاجتماعي، في تداولِ ونشرِ أخبارٍ وادعاءاتٍ عاريةٍ عن الصحةِ، تستهدفُ لاعبي المنتخبِ الوطنيّ العراقيّ، وأفرادَ بعثته المُشاركة في بطولةِ كأسِ العالم، من خلال الترويجِ لمزاعمَ تتعلقُ بسلوكياتٍ غير منضبطةٍ داخل مقرِ إقامةِ المنتخب، أو وجودِ حالاتِ فوضى، أو التواجد في أماكنَ ترفيهيّة، وهي ادعاءاتٌ لا تستندُ إلى أي دليل” .
واضاف، أن “جميعَ لاعبي المنتخبِ الوطنيّ، وأعضاء البعثة، ملتزمون بشكلٍ كاملٍ بالضوابطِ والتعليماتِ الإداريةِ والفنيةِ المُعتمدة، وأن مقرَّ إقامةِ المنتخب يخضعُ لإجراءاتٍ تنظيميةٍ ورقابيةٍ دقيقة، فضلاً عن المتابعةِ المُستمرةِ من الإدارةِ الفنيةِ والإداريةِ للمنتخب”.
واضاف، إن “الاتحادَ ينظرُ بخطورةٍ بالغةٍ إلى هذه المحاولاتِ الرامية إلى الإساءةِ للمنتخبِ الوطنيّ، والتشويشِ على تركيزِ لاعبيه في مرحلةٍ مهمةٍ من مشاركتهِ المونديالية، ويعدّها تجاوزاً غيرَ مقبولٍ على سمعةِ المؤسسةِ الرياضيةِ الوطنية، ولاعبيها الذين يمثلونَ العراقَ في أكبر محفلٍ كرويّ عالمي”.
ودعا الاتحادُ جميعَ الوسائلِ الإعلاميةِ المختلفة، والأشخاصَ الذين يروجون لهذه المزاعمِ، إلى “تقديمِ ما لديهم من أدلةٍ ووثائق تثبتُ صحةَ ما يتمُّ تداوله، وبخلافِ ذلك فإن الاتحادَ سيباشرُ اتخاذَ الإجراءاتِ القانونيّة اللازمة بحقِّ كلِّ مَن يثبتُ تورطه في نشرِ، أو ترويجِ الأخبارِ الكاذبة، والإساءاتِ والتشهير، حفاظاً على حقوقِ لاعبي المنتخبِ الوطنيِ، وسمعةِ الكرةِ العراقية”.
وجدد اتحادُ الكرة احترامهُ الكامل للإعلامِ المهنيِّ المسؤول، مؤكدا أن النقدَ الموضوعيَّ مرحبٌ به دائماً. أما حملاتُ التضليلِ ونشرِ الشائعات من دون أدلةٍ، فلن تمرَّ من دون مساءلةٍ قانونيّة.. وفقًا للبيان،


