نقلت وكالة “رويترز” عن “مصدر إيراني رفيع”، أن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في بنوك أجنبية.
وأضاف أن طهران ترى في ذلك اختباراً لحسن النية ودليل جدية بشأن التوصل لاتفاق دائم، مشيرا إلى أن الإفراج عن الأصول مرتبط مباشرة بضمان مرور آمن بمضيق هرمز قبل أي اتفاق سلام دائم.
جاء ذلك مع المفاوضات التي من المقرر أن تبدأ في باكستان اليوم، بعدما وصل وفدا البلدين إلى إسلام آباد، للمشاركة فيها.
وكانت قضية الأموال الإيرانية المجمدة واحدة من القضايا التي طرحتها طهران، ووضعتها واحدة من شروط الموافقة على الذهاب باتجاه المفاوضات مع الولايات المتحدة، بعد نحو 40 يوماً من حرب مدمرة.
وانضم محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي إلى الوفد المفاوض في باكستان، كدلالة مرتبطة بطبيعة الملفات المطروحة.
وتُقدّر الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج بأكثر من 100 مليار دولار. وتاريخياً، كان الإفراج عن هذه الأموال جزءاً من أي تفاهم مع الغرب، كما حدث في اتفاقي 2014 و2015، قبل أن تُعاد القيود بعد انسحاب واشنطن عام 2018.
ويبدو أن وجود همتي في الوفد عكس حاجة ملحّة إلى إدارة هذا الملف بشكل تقني، خصوصاً أن البنك المركزي هو الجهة المسؤولة عن الاحتياطيات الخارجية، وسعر الصرف، وآليات إعادة إدماج هذه الأموال في الاقتصاد المحلي دون التسبب باضطرابات إضافية.

