متابعة – الرشيد
أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB)، نقلا عن بيانات حكومية، بأن عدد القتلى بين رجال الأمن الإيرانيين نتيجة أعمال الشغب العنيفة في جميع أنحاء البلاد قد وصل إلى 38 قتيلا.
وكانت آخر التقارير قد نوهت بمقتل ستة من عناصر الأمن، على يد “المتمردين” في محافظة كرمانشاه، وسبعةآخرين في محافظة خراسان الشمالية.
وتشهد مدن إيرانية عدة منذ أواخر ديسمبر 2025 موجة احتجاجات واسعة على تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاعالأسعار، التي سرعان ما تحولت إلى شعارات سياسية تطالب بتغيير النظام وتندد بالمرشد علي خامنئي والحرسالثوري.في وقت سابق، أشارت الأنباء إلى مقتل 25 من رجال الأمن والشرطة الإيرانيين.
وبلغت الاضطرابات ذروتها مساء الثامن من يناير، حيث قُتل ما لا يقل عن 12 مدنيا، بينهم طفل، على يد مثيريالشغب.
وأفاد رئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني، بأن مثيري الشغب أحرقوا 25 مسجدا في العاصمة، وألحقوا أضرارا بـ 26 بنكا، وثلاثة مراكز طبية، و10 مبان حكومية، فضلاً عن سيارات إطفاء وحافلات وسيارات إسعاف. ووصفت السلطاتالإيرانية مثيري الشغب بالإرهابيين، وحمّلت إسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية الاضطرابات.

