متابعة – الرشيد
قتل عنصر في قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني، بينما أصيب 13 آخرين في غرب إيران ، بحسب ما أعلن التلفزيون الرسمي، وذلك بعد أربعة أيام من التظاهرات في عدد من المدن الإيرانية احتجاجاً على غلاء المعيشة.
وذكر التلفزيون نقلاً عن نائب محافظ مقاطعة لرستان سعيد بور علي أن "عنصراً في الباسيج في مدينة كوهدشت عمره 21 عاماً قتل بأيدي مثيري شغب فيما كان يدافع عن النظام العام".
يعد هذا أول قتيل يعلن عنه رسمياً منذ بدء الاحتجاجات التي انطلقت الأحد في طهران واتسعت مع امتدادها إلى مدن أخرى وانضمام طلاب جامعيين إليها.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خرج في خطاب ودعا الشعب إلى إظهار التضامن بدلاً من تنظيم احتجاجات في الوضع الحالي، مشيراً إلى أن الحكومة قد تتخذ قرارات جديدة خلال ساعات لتحسين الوضع الاقتصادي، وتعزيزِ القدرة الشرائية للمواطنين.
كما كشف بزشكيان عن ضغوط خارجية متواصلة شبهها بالحرب الشاملة، مشيراً إلى وجود محاولات لإسقاط البلاد عبر الضغوط الاقتصادية.

