استقبل سكان قطاع غزة العام الجديد على وقع مجازر إسرائيلية جديدة بحق المدنيين.
وقالت مصادر فلسطينية إن 15 شخصا -معظمهم أطفال- استشهدوا إثر غارة إسرائيلية على منزل في جباليا البلد، في حين استشهدت سيدة وطفل في مخيم البريج.
وتواصل القصف الجوي والمدفعي بينما تفاقمت معاناة السكان بعد أن غمرت مياه الأمطار ما لا يقل عن 1500 خيمة تؤوي النازحين، وفقا للدفاع المدني في غزة.
ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على مناطق أخرى شمالي قطاع غزة استهدفت إحداها محلية لتحلية المياه في شارع غزة القديم بجباليا البلد.
وفي تطورات متزامنة، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء للسكان في عدد من مناطق مخيم البريج، كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية مناطق قريبة من البريج وشمال مخيم النصيرات وسط القطاع أيضا.
وفي مدينة غزة، أفادت قناة الأقصى الفضائية بإصابة فلسطينيين إثر قصف الطيران الحربي الإسرائيلي مستودعات للمساعدات في منطقة عسقولة بحي الزيتون جنوب شرقي المدينة، وسُجل إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال جنوبي مدينة غزة.
كما قالت القناة إن الآليات الإسرائيلية تطلق النار بشكل متواصل في منطقة المواصي التي تضم أعدادا كبيرة من النازحين غرب رفح.

