دعا رئيس هيئة النزاهة، حيدر حنون، اليوم الخميس، إلى مراجعة التشريعات المحليَّة، فيما وصف بعضها بـ”المرهق لكاهل المُواطنين والمهدر لكرامتهم”.
وأكد حنون في كلمته خلال ملتقى مجالس المحافظات “أهميَّة تكامل الأدوار الرقابيَّة بين الهيئة ومجالس المحافظات والاحتفاظ لكل مُؤسَّسةٍ بصلاحياتها التي منحها الدستور والقوانين النافذة، والتزام لجان مجالس المحافظة خلال قيامها بواجب الرقابة على أنشطة دوائر الدولة في المحافظات؛ لضمان حسن الأداء بعدم التدخُّل في عملها واحترام صلاحيات واختصاصات مُوظَّفيها القانونيَّة، وأن يكون شعارها “رقابة دون تدخُّـل”.
ودعا إلى “مراجعة التشريعات المحليَّة الصادرة عن مجالس المحافظات في الدورات السابقة، لاسيما المتعلق منها بجباية الأموال وتعظيم الموارد المحليَّة؛ بغية إلغاء ما استغل منها في الفساد أو في إرهاق كاهل المُواطنين الكادحين وهدر كرامتهم”.
وشدد على “مراقبة حسن تطبيق تلك التشريعات المحليَّة السابقة واللاحقة وتدقيق مصير الأموال التي اسْتُحْصِلَتْ بالاستناد إلى تلك التشريعات منذ تأريخ تشريعها ونفاذها ولغاية تاريخ مباشرة مجالس المحافظات الجديدة”.
ولفت إلى “ضرورة دعم فرق هيئة النزاهة الاتحاديَّة وتسريع تأليف اللجان التحقيقيَّة المطلوبة وإنجاز التحقيقات الإداريَّة ضمن السقوف الزمنيَّة المُحدَّدة، حاضاً على التزام رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات المُنتظمة في إقليم وغير المُنتظمة في إقليم والمحافظين ونوابهم ومعاونيهم ومستشاريهم والقائممقام ومديري النواحي بتقديم إقرار عن الذمَّة الماليَّة خلال المواعيد المنصوص عليها في قانون هيئة النزاهة والكسب المعدل، ودعم الفرق المركزيَّة المنبثقة من المحافظات لتنفيذ الاستراتيجيَّة الوطنيَّة للنزاهة ومُكافحة الفساد للسنوات (2021- 2024).
أكد وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الخميس، أن العراق يدعم مبادرة الرئيس الأمريكي جو يايدن لوقف إطلاق النار في غزة.
وقال حسين خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى وحضرته الرشيد: “تباحثا مع رئيس الوزراء الفلسطيني جملة قضايا”، مؤكداً “موقف العراق الثابت من القضية الفلسطينية”.
وأضاف أن “العراق يتابع تطورات الحرب في غزة، وهناك قلقل كبير حول استمرار الحرب”، مشيراً غلى أن “العراق يدعم مبادرة بايدن لوقف إطلاق النار في غزة”.
ومن جهته قال رئيس الوزراء الفلسطيني ان “فلسطين تثمن الدور العراقي لدعمها المستمر”، مشيراً إلى أن “العالم إذا أراد الهدوء فالحل هو واضح وصريح وهو الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني”.
وأضاف أن “الشعب الفلسطيني مؤمن بقضيته وهو يبذل الغالي من أجل ذلك لكن الكيان الصهيوني لديه القوة”.
وأكد أن “الجهود مستمرة من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية على الصعيد الدولي حتى إنهاء الاحتلال وإعلان دولة فلسطينية مستقلة”.

