في تصعيد جديد، لوحت موسكو باستهداف سفن تابعة لدول أوروبية، ردا على إجراءات الاتحاد الأوروبي ضد بواخر روسيا التجارية.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مقابلة تلفزيونية اليوم الجمعة، إن بلاده لن تبقى دون رد على استهداف بواخرها التجارية من قبل دول الاتحاد الأوروبي.
واتهم لافروف الاتحاد الأوروبي بالسعي إلى الحد من قدرة روسيا على تحقيق إيرادات في الأسواق العالمية، في إشارة إلى حزمة من العقوبات اتخذها الاتحاد الأوروبي استهدفت النفط الروسي.
وفي نهاية يوليو/تموز الماضي، أقرّ الاتحاد الأوروبي حزمة جديدة من العقوبات استهدفت عائدات النفط الروسي، وشملت إجراءات إضافية ضد سفن يصفها بأسطول الظل الروسي ويقول إنها تسعى للتخفي والالتفاف على العقوبات.
وكانت روسيا رفضت فكرة وقف إطلاق النار مع أوكرانيا في البحر الأسود، قائلة إنها لا ترى مبررًا “لأنصاف حلول” ستمنح فقط الطرف الآخر متنفسًا مؤقتًا.
وصعدت روسيا وأوكرانيا هجماتهما في الأسابيع القليلة الماضية على السفن التجارية في البحر الأسود، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الحبوب العالمية.
واتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في بيان، أوكرانيا بارتكاب “أعمال إرهابية سافرة” ضد الملاحة البحرية، دون الإشارة إلى هجمات روسيا.
وقالت زاخاروفا: “نعتبر هذه الهجمات (الأوكرانية) سياسة متعمدة هدفها زعزعة استقرار الملاحة المدنية في منطقة البحر الأسود بهدف تأجيج حدة التوتر وإطالة أمد الصراع، وذلك بتواطؤ واضح من دول الجوار”.
وأضافت: “في الوقت نفسه، لا نرى مؤشرات على تحسن الوضع، وبالتالي، لا مبرر لأنصاف حلول ستمنح فقط نظام كييف متنفسًا مؤقتًا”.


