متابعة – الرشيد
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن المسار الجديد المتفق عليه بين ايران وسلطنة عُمان في مضيق هرمز سيكون مؤقتًا، على أن يتم العبور عبره لمدة شهرين أو أكثر.
وقال آبادي إن “هذا المسار، الذي يجري التفاوض عليه حاليًا مع سلطنة عُمان، يُعد مؤقتًا، ومن الطبيعي أن يستمر لمدة تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.
وأضاف: “في المفاوضات الجارية مع سلطنة عُمان، يجري بحث إمكانية تمديد العمل بهذا المسار المؤقت لفترة أطول”، مشيرًا إلى أن هذا القرار جاء في ظل حالة من عدم اليقين، موضحًا أن طهران لا تعلم الظروف التي قد تواجهها مستقبلًا، وما إذا كانت الأوضاع في المنطقة ستتجه نحو الاستقرار والتطبيع.
في سياق متصل، أعلن آبادي أن الولايات المتحدة سلّمت إيران رسالة عبر الوسطاء بشأن استعدادها للعودة إلى الالتزام بمذكرة التفاهم التي وقّعها الجانبان في إسلام آباد خلال شهر يونيو الماضي.
وقال: “التصريحات الأميركية التي تتحدث عن وجود مفاوضات مع إيران غير صحيحة، فلا توجد أي مفاوضات. ومع ذلك، تلقينا رسائل من الولايات المتحدة تشير إلى استعدادها للعودة إلى الوفاء الكامل بالتزاماتها”.
كما أكد غريب آبادي، أن بلاده لم تتخذ بعد قرارا بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، والتي من المقرر أن تتناول البرنامج النووي الإيراني.


