يعكف مجلس محافظة بغداد على دراسة أسباب تلكؤ ملف خصخصة الكهرباء في العاصمة، وفيما سجلت زيادة بساعات انقطاع الوطنية للشهر الماضي، حددت تسعيرة الأمبير لشهر آب الحالي بـ 13 ألف دينار.
وقال رئيس لجنة النفط والطاقة في المجلس علي الزركاني بحسب الصحيفة الرسمية، إن”هناك تراجعاً كبيراً وواضحاً في ساعات تشغيل الكهرباء للمناطق التي تتبع نظام الخصخصة، برغم أن قاطنيها يدفعون مبالغ جباية عالية جداً، وفقاً للتعليمات المعدَّة بشأن ذلك”.
وذكر، أن”المجلس وبهدف الوقوف على أسباب عدم تجهيز تلك المناطق، يعكف على دراسة العقود التي أُبرمت مع الشركات المجهزة والوقوف على وضعها القانوني ومددها التعاقدية لتحديد أسباب التراجع لاسيما أن هنالك بعض مناطق بغداد تعتزم التوجه نحو الخصخصة بسبب نشاطها التجاري والاقتصادي”.
وأشار الزركاني بهذا الشأن، إلى أن”الإشكالية الحاصلة في ساعات تشغيل تلك المناطق، أو النظام العامل، تعود إلى خلل في آليات التجهيز المتبعة حالياً، والتي أكد أن المجلس يسعى بجهود حثيثة إلى إيجاد الحلول اللازمة لها وبالسرعة الممكنة”.
وأوضح أن المجلس حدد سعر أمبير الخط الذهبي لشهر آب الحالي، بمبلغ 13 ألف دينار للمولدات الحكومية والأهلية، مقارنة بعشرة آلاف دينار لشهر تموز الماضي، عازياً ذلك إلى التراجع الملحوظ بساعات تجهيز الطاقة حالياً.
رئيس لجنة النفط والطاقة أفصح عن تخويل الوحدات الإدارية صلاحية تحديد السعر، وبمبلغ لايزيد عن الـ 1000 دينار، منوهاً بأن التعليمات شملت التزام صاحب المولد بتسليم وصل قبض رسمي لكل مواطن عند استلام مبلغ الاشتراك وبخلافه يتعرض للمساءلة القانونية، والتي سيتحمل مسؤوليتها المختارون ولجان الطاقة في حال ثبوت أي مخالفة، ومن خلال الإبلاغ عبر أرقام الشكاوى والخطوط الساخنة.
وبين أن المجلس يُجري اجتماعات مع دوائر الكهرباء في جانبي الكرخ والرصافة لمضاعفة فرق الصيانة، بسبب تعرض مناطق بأكملها لقطع الكهرباء التام، بسبب ارتفاع درجات الحرارة ووجود اكتظاظ على الخطوط، مرجعاً بطء استجابة إصلاح الأعطال، إلى عدم وجود العدد الكافي من فرق الصيانة التي تزداد الحاجة لها لاسيما في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والنشاطات التجارية.


