نفّذت القوات الإسرائيلية، الأحد، عملية توغل في قريتين جنوبي سوريا، وفق ما أفاد به الإعلام الرسمي السوري، غداة دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي يُجري زيارة إلى البلاد، لوقف “الانتهاكات” واحترام سيادة سوريا.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن “قوات الاحتلال توغّلت صباح اليوم الأحد في قريتي معرية والعارضة، بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي”.
وقالت الوكالة: إن التوغل نفذته “قوة مؤلفة من 3 آليات عسكرية وجرافة”، مشيرة إلى أنها أنشأت “حاجزًا عسكريًّا داخل قرية العارضة، كما ألقت منشورات ورقية في بلدات المنطقة، تضمنت تحذيرات للسكان من إغلاق الطرق أو عرقلة تحرك آلياتها”.
وأفادت “سانا” كذلك بتعرض أراضٍ زراعية في محيط قرية طرنجة بريف القنيطرة لقصف مدفعي إسرائيلي، الأحد.
وعقب الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية على أهداف عسكرية في سوريا، وتوغّلت قواتها خارج المنطقة العازلة، حيث أعلنت عزمها على إقامة منطقة منزوعة السلاح.
ويكرر مسؤولون إسرائيليون أن قواتهم لا تعتزم الانسحاب من تلك المنطقة.
وقال غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، يوم أمس السبت، إن “الانتهاكات لسيادة سوريا ووحدة أراضيها أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف”.
واعتبر أن “ما يجري في المنطقة المحيطة بمرتفعات الجولان أمر غير مقبول على الإطلاق”، مشددًا على “أهمية الاحترام الكامل لسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها”.
وتحتل إسرائيل منذ حرب عام 1967 أجزاء من هضبة الجولان، ضمَّتها عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، باستثناء الولايات المتحدة.


