أكد المتحدث باسم الحكومة، حيدر العبودي، اليوم الأربعاء، أن رئيس الوزراء، علي فالح الزيدي، سيزور إيران غداً، فيما بين أن ملف الغاز سيكون على طاولة النقاش الثنائية.
وقال العبودي في مؤتمر صحفي حضرته الرشيد، إن “رئيس الوزراء، علي الزيدي، سيجري غداً زيارة الى إيران بناء على دعوة رسمية من الرئيس الايراني، يرافقه في الزيارة وفد وزاري، وسوف تتضمن الزيارة حوارات وتفاهمات بين البلدين”، مبيناً أن “ملف الغاز سيكون على طاولة النقاش الثنائية بين العراق وإيران وفق ما تقتضيه المصلحة العراقية”.
وأضاف، أن “العراق يحظى باهتمام العالم ويتبنى مواقف ثابتة ويحترم التزاماته الدولية، وينطلق من مصالحه العليا والمصالح الاقتصادية”، مشيراً إلى أن “الاتفاقات الموقعة بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، تضمنت إيجاد ممرات بديلة للنفط، إذ إن هذه الاتفاقات تحتاج الى توقيع عقود وتفاهمات وربما تحتاج الى سنة لتنفيذها على أرض الواقع”.
ولفت العبودي إلى ان “ملف المياه سيكون من أبرز الملفات التي ستناقش خلال زيارة رئيس الوزراء الى تركيا نهاية هذا الشهر”، موضحاً، أن “الحكومة تواصل تنفيذ برنامجها الوزاري في الملفات التي لا تخلو من التعقيد بسبب سياسات ترحيل الأزمات وهيمنة الأداء المؤقت وتغليب الإرادة الذاتية”.
وأكد، أن “الحكومة مستمرة في مكافحة الفساد والحملة تحظى بدعم شعبي وسياسي ولا يوجد استثناء لأي أحد مهما كان انتماؤه أو نفوذه السياسي”، مبيناً أن “مستحقات الفلاحين ضمن أولويات المعالجات الحكومية، ولكن التطورات في المنطقة وانعكاساتها أثرت في تأخير المعالجة”.
وشدد العبودي، أن “مسألة السلاح سيادية بيد الدولة وشأن عراقي يناقش في بغداد وليس العواصم الأخرى”، لافتاً إلى أن “صندوق التنمية سيشارك في انطلاقه البنك المركزي العراقي برقم مهم وانفتحت دول مهمة على الإسهام في هذا الصندوق”.
وتابع: إن “العراق يحمل مبادرة مبنية على الحلول الدبلوماسية خصوصاً في ما يتعلق بالتطورات الجارية حالياً في المنطقة، كما وأن الحكومة اتجهت للإدارة الاستراتيجية التي توجه بوصلة القرار الحكومي بمختلف الاتجاهات، اذ إن النهج الحكومي تجسد بنجاح الاتفاقات التي أبرمت خلال زيارة رئيس الوزراء الى واشنطن في مجالات الطاقة والتنمية والمصالح المشتركة”.
وأوضح العبودي، أن “العراق استعاد عافيته ولم يكن جزءاً من محاور الصراع كما يتبنى عدم التدخل في شؤون الدول ويحترم التزاماته الدولية، فالحكومة العراقية تتحرك نحو الانفتاح الخارجي استناداً إلى المصالح الاقتصادية للبلاد”.
وبين، أن “أزمة مضيق هرمز لا تزال مستمرة والعراق أوجد خارطة بدائل مع الشركات الأمريكية من خلال تفاهمات ستبدأ منها تلك الشركات للعمل على ممرات بديلة للصادرات العراقية، لاسيما أن العراق يمتلك جزءاً مهماً من إمدادات المنطقة”.
وعن زيارة الزيدي إلى سوريا، قال العبودي، إنها”لم تحدد لغاية الآن”.


