خلاف عائلي بشأن إسكان الزوجة الثانية داخل منزل الزوجة الأولى انتهى بجريمة مروعة بعدما اقدم الزوج على قتل الزوجة الأولى رميا بالرصاص ومحاولة قتل ابنته التي نجت بأعجوبة، جريدة القضاء تسرد تفاصيل هذه الجريمة بحسب ما أورده اعتراف المدان ومحاضر التحقيق ووقائع المحاكمة.
وبحسب اعتراف المدان، انه في يوم الحادث توجه إلى محل الحلاجة (ندافة القطن) العائد له حيث مكان تواجد زوجته الأولى وكان يحمل مسدسا بحجة تخويفها بعدما رفضت طلبه بإسكان زوجته الثانية في المحل الواقع ضمن المنزل، لكن النقاش احتدم بينهما، ليقوم بعدها بتصويب السلاح نحوها وإطلاق عدة عيارات نارية، أصابت إحداها رأس المجنى عليها (زوجته الأولى) ما أدى إلى وفاتها في الحال داخل المحل.
ويضيف انه وبعد ارتكاب الجريمة، هرب الى الشارع العام، ليتفاجأ بابنته وهي تصرخ مستنكرة (لماذا قتلت والدتي؟) إلا أنه وجّه سلاحه نحوها وأطلق ثلاث عيارات نارية بقصد قتلها، لكنها تمكنت من الهرب والاختباء، الأمر الذي حال دون إصابتها ونجاتها من الموت.
وعقب ذلك، لاذ بالفرار من موقع الجريمة، حيث استولى على سيارة نوع “أوبل أوميكا” كانت متوقفة قرب المكان دون علم صاحبها، وبعد ان قطع مسافة من الطريق تعطلت السيارة بسبب نفاد الوقود، فتركها واستوقف سيارة أخرى نوع “سوناتا” طلب من سائقها إيصاله إلى منزل صديقه. وعند وصوله، طلب من زوجة صديقه الاتصال بزوجها للحضور، دون أن يخبره أو يخبر عائلته بتفاصيل الجريمة التي ارتكبها. وبعد نحو ساعة من وجوده هناك، داهمت قوة أمنية المكان وألقت القبض عليه.
من جانبها، دوّنت المحكمة إفادات المدعين بالحق الشخصي وافادة المشتكية ابنته التي أفادت بأن والدها قتل والدتها ثم حاول قتلها بإطلاق النار عليها ومن خلال الأدلة المتحصلة والمتمثلة باعترافات المتهم، وشهادات الشهود، وأقوال المدعين بالحق الشخصي، إضافة إلى التقرير التشريحي وتقارير الأدلة الجنائية والكشف الخاص بمحل الحادث تجد المحكمة انها ادلة كافية ومقنعة لإدانته والحكم عليه بالاعدام استناداً لاحكام المادة 406 /1/ ز من قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969.


