أعلن حاكم شبه جزيرة القرم الذي عينته روسيا، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ بعد هجمات أوكرانية.
وفي بيان نقلته “فرانس برس” ذكر حاكم شبه جزيرة، سيرغي أكسيونوف، أن حالة الطوارئ التي أعلِنت في شبه الجزيرة مفروضة لمعالجة القضايا الاقتصادية.
وكانت مدينة سيفاستوبول، أكبر مدن شبه جزيرة القرم الخاضعة للسيطرة الروسية، تعرّضت لموجة من الضربات الأوكرانية المكثفة، ضمن حملة تقول كييف إنها تهدف إلى زيادة الضغط على الكرملين ودفعه نحو مفاوضات السلام.
وقال رازفوجاييف، إنه تم فرض قيود على استهلاك الكهرباء في أنحاء المدينة، داعياً السكان إلى تقليل الضغط على شبكة الكهرباء.
وفي المقابل، أعلن قائد قوات الطائرات المسيّرة الأوكرانية، روبرت بروفدي، أن القوات الأوكرانية استهدفت المحطة الرئيسية لتوزيع الكهرباء في سيفاستوبول سبع مرات خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء.
وتسيطر روسيا على شبه جزيرة القرم منذ ضمها عام 2014، في خطوة أدانها المجتمع الدولي على نطاق واسع، بعدما أطاحت احتجاجات “الميدان” بالرئيس الأوكراني آنذاك، فيكتور يانوكوفيتش، الموالي لموسكو. وتُعد سيفاستوبول المقر التاريخي لأسطول البحر الأسود الروسي.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن، منذ انتخابه عام 2019، عزمه استعادة السيطرة على القرم، وهو هدف ازداد حضوره في الخطاب الأوكراني منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022.


