هاريس، اليوم الإثنين، توقع الولايات المتحدة خطوات واضحة لحصر السلاح بيد الدولة العراقية، فيما اشار الى تطلع الرئيس الامريكي دونالد ترامب لاستضافة رئيس الوزراء علي الزيدي في واشنطن الشهر المقبل.
وقال هاريس، بحسب وكالة الانباء الرسمية: إن “الدبلوماسية الأميركية تركز بشكل جاد جداً لإيجاد علاقة بين العراق والولايات المتحدة قوية ومفيدة للطرفين، للعراقيين والولايات المتحدة”، موضحًا أن “الرئيس ترامب والمبعوث الرئاسي الخاص السفير توم باراك كانا واضحين جداً في التمني لرئيس الوزراء النجاح الكامل في أن يقدم حكومة تلبي تطلعات العراقيين”.
وأضاف “نرحب برجوع المبعوث الرئاسي الخاص الذي عاد إلى العراق الأسبوع الماضي، الرئيس ترامب يتطلع إلى استضافة رئيس الوزراء في واشنطن خلال الشهر المقبل”، موضحا ان “هناك الكثير من الفرص والإمكانات الموجودة في علاقتنا من خلال التعاون الاقتصادي والتجاري لكتابة فصل جديد بهذا الخصوص والولايات المتحدة لديها توقعات بأن تكون هناك مصلحة متبادلة للعراق والولايات المتحدة”.
وأشار إلى، أن “هناك الكثير من الأمور المهمة، الكثير من الجهد المهم المبذول الأسبوع الماضي، وتم إصدار بيان مشترك من قبل المبعوث الرئاسي الخاص ورئيس الوزراء، يبين تطلعنا إلى حصر السلاح بيد الدولة العراقية”.
وبين أن “الشركات الأميركية تقدم التقنية الأفضل والحلول الأفضل للعراق، من ضمنها دعمه في بناء مستقبله في موضوع النفط والغاز والكهرباء، لكي تأخذ البلد إلى مستوى آخر وأن تكون هناك نتائج كبيرة”، مشيرًا إلى أن “أكبر وأقدر الشركات هي الشركات الأميركية التي تعمل في العراق، ومنخرطة في هذا القطاع لزيادة واردات الغاز المسال وتوفير الوقود الضروري لمحطات توليد الكهرباء، وتطوير الموارد الموجودة”.


