قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تنفيذ واشنطن عملية عسكرية ضد كوبا وإنجازها خلال “فترة وجيزة”، على غرار التي تمت في فنزويلا، يبقى “احتمالا واردا”.
جاء ذلك خلال تصريحات أدلاها في مقابلة مع موقع “أكسيوس” الأمريكي.
وأشار ترامب إلى رغبته في توسيع نطاق النفوذ العسكري الأمريكي داخل القارة الأمريكية خلال ولايته الرئاسية الثانية.
وذكر أن أي عملية محتملة في كوبا قد تكون مشابهة للعملية التي انتهت باحتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير/كانون الثاني الماضي.
وأضاف أن كوبا أقرب جغرافيا إلى الولايات المتحدة مقارنة بإيران، ما يجعل أي تحرك محتمل هناك أكثر سهولة من الناحية اللوجستية.
في المقابل، قال ترامب إنه يفضل في الوقت نفسه انتقالا سلميا للسلطة في كوبا إذا أمكن ذلك.
وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت أي عملية محتملة ضد كوبا يمكن أن تنفذ على غرار المهمة التي نفذت في فنزويلا، أجاب ترامب: “ربما، هذا ممكن”.
ومضى قائلا: “فنزويلا تمتلك النفط، أما كوبا فلا تملكه. لكن كوبا تتمتع بأراض جميلة وساحل جميل”.
كما أوضح الرئيس الأمريكي أن وزير خارجيته ماركو روبيو، المنحدر من أصول كوبية، يتابع هذا الملف عن كثب ويوليه “اهتماما خاصا”.
وفي 13 أبريل/ نيسان الماضي، قال ترامب إن واشنطن ستنتقل بعد الملف الإيراني إلى ملف كوبا، موضحا أن “كوبا قصة مختلفة، فقد أُديرت بشكل سيئ للغاية لسنوات، وبعد إيران سننظر في هذا الملف”.
من جانبه، قال الرئيس الكوبي بشأن احتمال غزو أمريكي: “إذا حدث ذلك، فسيكون هناك صراع، ستكون هناك مقاومة، سندافع عن أنفسنا، وإذا كان علينا أن نموت، فسوف نموت”.
وكان ترامب وقع في 30 يناير/ كانون الثاني الفائت مرسوما يقضي بفرض رسوم جمركية على جميع السلع القادمة من الدول التي تبيع أو تزود كوبا بالنفط.
وأعلن البيت الأبيض حينها أن هذا الإجراء يهدف إلى حماية الأمن القومي والمصالح الخارجية للولايات المتحدة في مواجهة ما وصفه بـ”السياسات والأفعال الضارة” للحكومة الكوبية.


