قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن هناك “الكثير من المعلومات المضللة” المتداولة بشأن اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء برنامج إيران للأسلحة النووية، مؤكداً أن الإيرانيين لن يتلقوا أي أموال نقدية، وأنه لن يُفرج عن أي أموال لمجرد توقيع اتفاق أو حضور اجتماع.
وأوضح فانس، في منشور على منصة “إكس”، أن الاتفاق صُمم بما يضمن إعطاء الأولوية لمخاوف الولايات المتحدة وحلفائها، مضيفاً أنه إذا أوفت إيران بالتزاماتها فإن المنافع الاقتصادية ستتدفق إليها وإلى المنطقة بأسرها.
واعتبر أن الاتفاق “يملك القدرة على إعادة تشكيل المنطقة والتمهيد لسلام دائم”.
وانتقد فانس ما وصفه بأمرين “غريبين” في التغطية الإعلامية خلال الساعات الماضية، قائلاً إن بعض الأشخاص الذين اعتبروا الرئيس الأميركي دونالد ترمب “رئيساً تاريخياً” قبل شهر، باتوا الآن ينتقدون اتفاقاً استناداً إلى تقارير إعلامية غير مؤكدة.
وأضاف أن الأمر الثاني هو أن هناك أشخاصاً يقولون إنه لا يمكن الوثوق بأي تصريح يصدر عن الحرس الثوري الإيراني، لكنهم في الوقت نفسه يصدقون منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تستند إلى مصادر مجهولة.
وختم فانس بالقول إن الرئيس ترمب “سيحقق لنا نتيجة جيدة، بطريقة أو بأخرى”.


