أعلن المقرّ المركزي لـ«خاتم الأنبياء» في إيران توجيه ما وصفه بـ«رد مؤلم» إلى إسرائيل، قبل أن يعلن وقف العمليات العسكرية بشكل رسمي، في خطوة تشير إلى تحوّل ميداني مؤقت في مسار المواجهة.
وأوضح البيان أن هذا الرد جاء في أعقاب الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان ومنطقة الضاحية الجنوبية، والتي اعتبرتها طهران نُفذت بدعم من الولايات المتحدة، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية تحركت دعماً للشعب اللبناني.
وشدد البيان على أن ما جرى يجب أن يشكل «درساً وعبرة» لإسرائيل وداعميها، محذّراً من أنه في حال استمرار الاعتداءات والأعمال العدائية، بما في ذلك في جنوب لبنان، فإن ردوداً «أشد بكثير وأكثر حسمًا» ستكون جاهزة للتنفيذ.
ميدانياً، جاء هذا التطور في ظل استمرار التوتر على أكثر من جبهة، خصوصاً في جنوب لبنان، حيث تتداخل الرسائل العسكرية والسياسية بين التصعيد والتهدئة الحذرة.
وفي السياق، يأتي الإعلان الإيراني بعد سلسلة تطورات إقليمية متسارعة شملت ضربات متبادلة وضغوطاً دولية لاحتواء المواجهة ومنع توسعها، وسط متابعة حثيثة لمسار الوضع في لبنان والمنطقة

