أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن العقوبات الغربية ومصادرة الاحتياطيات الدولية الروسية أحدثت أضرارا “لا رجعة فيها” بمكانة الدولار واليورو.
وأشار بوتين إلى ضرورة الاعتراف بأن هذه “مجرد حقائق واضحة”، مؤكدا أن المصداقية المالية الغربية قد تقوضت بسبب السياسات العقابية الأحادية الجانب.
وأوضح الرئيس أن الغرب يمكنه اختلاق أي ذريعة لمصادرة أصول الدول الأخرى، قائلا: “يمكن أن تكون الأسباب مختلفة، وسيتم العثور عليها دائما. كما في حالتنا – النزاع في أوكرانيا، وفي حالة أخرى – نزاع في الشرق الأوسط، نزاعات في إفريقيا. حتى الموقف من مجتمع المثليين”.
واعتبر بوتين أن هذه السياسات تعكس “منافسة غير نزيهة” من قبل الغرب للحفاظ على هيمنته الاقتصادية.
وشدد الرئيس الروسي على أن أي دولة يمكنها أن تصبح ضحية لإجراءات مماثلة، قائلا: “الآن جميع الدول، أريد أن أشدد على هذا، جميعها دون استثناء، يمكنها، مثل روسيا، في أي لحظة أن تفقد الوصول إلى أصولها القانونية الموضوعة بالدولار أو اليورو، وكذلك في البنية التحتية المالية الغربية”.
في هذا السياق، جدد بوتين دعوته للدول لتقليل اعتمادها على العملات الغربية والتحول إلى أنظمة الدفع بالعملات الوطنية، مؤكدا أن هذا الاتجاه أصبح حتميا في ظل انعدام الثقة المتزايد في النظام المالي الغربي.

