أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ما كان قد أعلنه الجيش الإسرائيلي لجهة السيطرة على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان. وشدد على أن القوات الإسرائيلية ستبقى في القلعة كجزء من المنطقة الأمنية في الجنوب.
وأضاف كاتس أن القوات الإسرائيلية سيطرت على مرتفعات الشقيف، وعبرت نهر الليطاني، معتبراً أنها من أهم المواقع الاستراتيجية لحماية مستوطنات الجليل.
كما شدد، اليوم الأحد، على أن إسرائيل “مصممة على سحق قوة حزب الله وإتمام المهمة”، وفق تعبيره. وأردف قائلاً في منشور على إكس: “أعداؤنا سيخسرون مواقعهم الاستراتيجية واحدا تلو الآخر”.
“تحول حاسم”
بدوره، أوضح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه “قريبا لن تكون لدى حزب الله القدرة على تهديد شمال إسرائيل”.وأكد أنه وجه بتعميق تمركز الجيش في معاقل حزب الله شمال نهر الليطاني.
كما أردف قائلاً إن “السيطرة على قلعة الشقيف تحوّل حاسم.. لقد كسرنا حاجز الخوف ونحن نعمل على كل الجبهات، في سوريا وغزة ولبنان”.
أتى ذلك، بعدما أفاد الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم أن قواته “عبرت نهر الليطاني ووسّعت هجماتها ضد حزب الله إلى شمال النهر، فيما تتوسع العمليات إلى مناطق إضافية”.
كما جاء عقب تأكيده السيطرة على قلعة شقيف التي بناها الصليبيون قبل قرون على جبل مرتفع في الجنوب اللبناني.
هذا وتعد تلك السيطرة أعمق توغل في البلاد منذ أكثر من ربع قرن.
يذكر أن القوات الإسرائيلية كانت سيطرت على قلعة الشقيف لمدة 18 عاما حتى انسحابها من الأراضي اللبنانية عام 2000، لتعود اليوم بعد أشهر من المواجهات، ودمار واسع في عشرات القرى الجنوبية، التي سويت بالأرض.

