نقلت تقارير أمريكية عن مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن مسؤولًا أمريكيًا كبيرًا أشار إلى أن “الأمور قد تتضح بشأن الاتفاق النووي مع إيران، نهاية الأسبوع المقبل”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة “مستعدة للانتظار”، وفق تعبيره.
وقال المسؤول الأمريكي: “ستتم الصفقة. سنرى إن كانت حتمية. نحن مستعدون للانتظار حتى يحصل الرئيس على ما يطلبه. ربما أسبوع. ربما أقل. ربما أكثر. نأمل أن نتوصل إلى نتيجة ما بحلول نهاية الأسبوع”.
وكان موقع “أكسيوس”، أشار إلى أن “مسودة التفاهم تتضمن حاليًا التزامًا من جانب إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية والسعي لتطوير أسلحة نووية”.
وبموجب نص المسودة، سيكون أمام الطرفين 60 يومًا للتفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني وتخفيف العقوبات الأمريكية، على أن يكون البند الرئيسي على جدول الأعمال هو مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب ووضع قيود على عمليات التخصيب المستقبلية.
ووفقا لوسائل إعلام أمريكية، عقد ترامب اجتماعًا استخباريًا في واشنطن، صباح أول أمس الجمعة، ووعد باتخاذ قرار نهائي بشأن الوضع مع إيران. وأفادت تلك الوسائل لاحقًا، بأنه لم يتم التوصل إلى أي تفاهم نهائي. واليوم الأحد، زعمت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن ترامب “وضع شروطًا أكثر صرامة لاتفاق محتمل لإنهاء الصراع مع إيران، وأنه قدّم مقترحات جديدة إلى طهران”.
وأعلن ترامب، في 21 أبريل/ نيسان الماضي، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي توصل إليه البلدان في الـ8 من الشهر ذاته، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني. ورغم ذلك، أكد ترامب أن الحصار البحري لجميع المواني الإيرانية سيبقى مستمرًا.
وأدى التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، الذي بدأ في 28 فبراير/ شباط 2026، بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، إلى تعطيل الملاحة فعليًا في مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي تمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية والغاز الطبيعي المسال، كما أثّر على مستويات تصدير النفط في دول المنطقة وإنتاجه، وعلى خلفية حصار المضيق، تشهد معظم دول العالم ارتفاعًا في أسعار الوقود.

