قال مسؤول تايواني، السبت، إن الصين نشرت أكثر من 100 سفينة حربية أو تابعة لخفر السواحل في المياه الإقليمية الممتدة من البحر الأصفر الى بحر الصين الجنوبي وغربي المحيط الهادئ.
وكتب رئيس مجلس الأمن القومي التايواني جوزيف وو على منصة “إكس” أن هذا الانتشار “جرى على مدى الأيام الماضية”، متهما الصين بتخريب الوضع القائم و”تهديد” السلام والاستقرار في المنطقة.
الأسلحة الأمريكية
إلى ذلك، قال مصدر مطلع إن إجراءات مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان تستغرق سنوات، ولا علاقة لها بحرب إيران، بعد أن أشار مسؤول أمريكي كبير إلى تعليق مؤقت للمبيعات بسبب الحاجة لأسلحة كافية للصراع.
وتنتظر تايوان، التي تعدها الصين جزءا من أراضيها، موافقة الولايات المتحدة على صفقة أسلحة قد تصل قيمتها إلى 14 مليار دولار.
وأثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الضبابية في تايبه عندما قال، بعد لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ هذا الشهر، إنه لم يتخذ قرارا بعد بشأن الموافقة على هذه الصفقة.
وقال هونغ كاو القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكية، خلال جلسة للجنة الفرعية للدفاع التابعة للجنة المخصصات في مجلس الشيوخ يوم الخميس، إن هناك تعليقا لمبيعات الأسلحة لتايوان للتحقق من أن الولايات المتحدة لديها الذخيرة اللازمة لعملية “ملحمة الغضب” ضد إيران.
وأشار المصدر المطلع إلى أن ترامب قال إنه سيتخذ القرار قريبا بشأن مبيعات الأسلحة لتايوان.
وقال المصدر “تستغرق إجراءات هذه المبيعات سنوات ولا علاقة لها بعملية ملحمة الغضب”، في إشارة إلى الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير/شباط.
وأضاف “يمتلك الجيش الأمريكي ما يكفي من الذخائر والعتاد والمخزونات لخدمة جميع الأهداف الاستراتيجية للرئيس ترامب وأكثر”.
والولايات المتحدة ملزمة بموجب قانون العلاقات مع تايوان لعام 1979 بتزويد الجزيرة بالوسائل اللازمة للدفاع عن نفسها، وتقول واشنطن منذ لقاء ترامب مع شي إن سياستها تجاه تايوان لم تتغير.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن ترامب كما صرح من قبل سيتخذ قراره في غضون فترة قصيرة بشأن حزمة الأسلحة الجديدة لتايوان.
وأشار إلى أن حزمة تبلغ قيمتها 11 مليار دولار نالت الموافقة بالفعل في ديسمبر/كانون الأول.
وقالت الحكومة التايوانية أمس الجمعة إنها لم تتلق معلومات بشأن تأخير مبيعات الأسلحة الأمريكية.
ودعت الصين مرارا الولايات المتحدة إلى وقف مبيعات الأسلحة لتايوان.

