قناة الرشيد الفضائيةقناة الرشيد الفضائية
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العراق
    • محليات
    • سياسة
    • أمن
    • تقارير
  • عربي ودولي
  • منوعات
    • رياضة
    • علوم وتكنولوجيا
    • صحة
    • ثقافة وفن
    • أخبار منوعة
  • البرامج
  • المزيد
    • من نحن
    • الاتصال بنا
    • اعلن معنا
    • التطبيقات
    • الترددات
  • مباشر
    • شاهد
    • استمع
قراءة: تقرير: لا مؤشرات على قرب انهيار روسيا أو تراجع قبضة بوتين
شارك
الاشعارات المزيد
Font Resizerأأ
قناة الرشيد الفضائيةقناة الرشيد الفضائية
Font Resizerأأ
  • اخر الاخبار
  • البرامج
  • البث المباشر
  • راديو الرشيد FM
  • التطبيق
البحث
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العراق
    • أمن
    • سياسة
    • محليات
    • تقارير
  • عربي ودولي
  • البرامج
  • رياضة
  • منوعات
    • ثقافة وفن
    • أخبار منوعة
    • علوم وتكنولوجيا
تابعنا
  • من نحن
  • الترددات
  • الاعلانات
  • الاتصال بنا
© جميع الحقوق محفوظة لقناة الرشيد الفضائية
عربي ودولي

تقرير: لا مؤشرات على قرب انهيار روسيا أو تراجع قبضة بوتين

قبل ساعتين 7 مشاهدات
شارك
روسيا
روسيا

قالت مجلة “أمريكان كونسيرفيتيف” إن الصورة داخل روسيا تبدو مختلفة إلى حد كبير عن السردية السائدة في كثير من وسائل الإعلام الغربية، التي تُظهرها دولة تتجه نحو الانهيار.
وبحسب المجلة الأمريكية، “لا تظهر مؤشرات فعلية على قرب انهيار النظام الروسي أو تراجع قبضة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حتى مع استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية، في وقت تواصل فيه موسكو التكيف مع تداعيات الحرب والعقوبات الغربية الواسعة”.
وأشار التقرير إلى أن التوقعات الغربية المتكررة بشأن “تفكك روسيا” أو “تآكل النظام من الداخل” لم تنعكس عمليًا على المزاج العام داخل البلاد، بل إن كثيرًا من الروس، بمن فيهم معارضون للحرب أو منتقدون للكرملين، باتوا ينظرون إلى الخطاب الغربي بوصفه دليلًا إضافيًا على وجود محاولة لعزل روسيا وإضعافها استراتيجيًا.
الحرب غيّرت الاقتصاد
تشير المجلة إلى أن الروس يشتكون بالفعل من تباطؤ اقتصادي، وإغلاق بعض الشركات الصغيرة، وقيود متزايدة على الإنترنت وخدمات الاتصال، إضافة إلى اضطرابات مرتبطة بالهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة داخل موسكو.
لكن هذه التطورات، وفق التقرير، لم تتحول إلى موجة غضب واسعة تهدد استقرار الدولة أو تدفع نحو انتفاضة داخلية.
وفي المقابل، يرى كثير من الروس أن حياتهم اليومية لا تزال أكثر استقرارًا مقارنة بما تعيشه أوكرانيا من تعبئة عسكرية وضربات متواصلة، وهو ما يقلل احتمالات تشكل مزاج شعبي ضاغط لإنهاء الحرب بأي ثمن.
كما أن مستويات المعيشة داخل روسيا، بحسب التقرير، لا تزال قريبة من بعض الدول الأوروبية الأقل دخلًا عند قياسها وفق تعادل القوة الشرائية.
وأضافت المجلة، أن “حملات الدعاية الغربية المؤيدة لأوكرانيا، خاصة عبر المنصات الرقمية، لم تؤدِّ إلى تقويض الرواية الروسية بقدر ما عززت خطاب الكرملين القائم على فكرة أن الغرب يحمل عداءً وجوديًا تجاه روسيا نفسها، وليس فقط تجاه سياساتها”.
وترى أن “الرهان الغربي على أن الحرب ستقود إلى إسقاط النظام الروسي أو تفكيكه من الداخل لم يتحقق، بل أسهم في دفع موسكو نحو مزيد من التعبئة السياسية والعسكرية والاقتصادية”.
القوة الناعمة
يستعيد التقرير تجربة انهيار الاتحاد السوفيتي 1991، مشيرًا إلى أن المزاج الروسي لم يكن قائمًا على الخوف من الغرب أو الهزيمة، بل على الانبهار بالنموذج الغربي بوصفه نموذجًا أكثر انفتاحًا وازدهارًا.
ووفق المجلة، فإن التحولات التي قادت إلى انهيار النظام السوفيتي لم تكن نتيجة المواجهة العسكرية أو الضغوط الأمنية بقدر ما كانت نتيجة تأثير القوة الناعمة الغربية، من الموسيقى والأفلام والإعلام وأنماط الحياة والثقافة العابرة للحدود. وقد نظر كثير من الروس آنذاك إلى الغرب باعتباره “أفقًا سياسيًا وثقافيًا جديدًا”، لا خصمًا جيوسياسيًا.
كما يشير التقرير إلى أن الروس الذين شاركوا في التحولات السياسية مطلع التسعينيات لم يشعروا بأنهم خسروا الحرب الباردة، بل اعتبروا أن التحول جرى بشراكة ضمنية مع الغرب، في لحظة اتسمت بتفاؤل واسع بإمكانية بناء علاقة جديدة بين موسكو والعواصم الغربية.
لكن هذا الشعور بدأ يتآكل تدريجيًا مع تصاعد الأزمات الاقتصادية داخل روسيا وتبني الغرب سياسات توسع وعزل تجاه موسكو، وهو ما أسهم في تغيير المزاج العام الروسي خلال النصف الثاني من التسعينيات.
توسع حلف شمال الأطلسي
وترى المجلة أن توسع حلف شمال الأطلسي شرقًا شكّل نقطة تحول رئيسية في إعادة تشكيل النظرة الروسية تجاه الغرب، خصوصًا بعد قصف يوغوسلافيا عام 1999، الذي عزز شعورًا واسعًا داخل روسيا بأنها أصبحت هدفًا مباشرًا للهيمنة الغربية.
واستشهد التقرير بتحذيرات أطلقها رئيس بلدية موسكو السابق يوري لوجكوف، الذي اعتبر آنذاك أن توسع حلف شمال الأطلسي وسياسات التدخل العسكري الغربية سيدفعان روسيا إلى تبني عقلية “القلعة المحاصرة”، بما يقود إلى صعود النزعات القومية والأمنية داخل الدولة الروسية.
وبحسب المجلة، فإن هذه التحذيرات لم تؤخذ بجدية في الغرب، كما جرى تجاهل مواقف شخصيات دبلوماسية أمريكية بارزة، بينها السفير الأمريكي السابق لدى موسكو جاك ماتلوك، الذي حذر مبكرًا من تداعيات سياسات التوسع الأطلسي على الاستقرار الروسي الأوروبي.
كما اعتبرت المجلة أن قناعة غربية ترسخت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي مفادها أن “روسيا انتهت”، وهي القناعة التي دفعت لاحقًا إلى قرارات استراتيجية حساسة، من بينها فتح الباب أمام انضمام أوكرانيا وجورجيا إلى حلف شمال الأطلسي عام 2008، ثم دعم التحولات السياسية في كييف بعد أحداث “يوروميدان” عام 2014، وصولًا إلى تصاعد المواجهة التي انتهت بالحرب الشاملة في أوكرانيا عام 2022.
اقتصاد الحرب
وفي تقييمها للوضع الراهن، ترى المجلة أن روسيا لم تتحول إلى دولة منهكة أو معزولة بالكامل كما كان متوقعًا غربيًا، بل أعادت بناء نفسها كسلطوية حديثة تعتمد على اقتصاد حرب متطور وبنية تكنولوجية وعسكرية أكثر قدرة على التكيف مع العقوبات طويلة الأمد.
وتعتبر موسكو أنها تخوض مواجهة استراتيجية طويلة مع “المنظومة العسكرية الصناعية الغربية”، وهو ما جعلها أكثر استعدادًا لتحمل الخسائر والضغوط مقارنة بالتوقعات الغربية التي راهنت على انهيار سريع للاقتصاد الروسي أو تراجع الاستقرار الداخلي.
وفي الداخل الروسي، تبدو البدائل السياسية المطروحة غير قادرة على تقديم نموذج أكثر استقرارًا من النظام القائم، إذ ترتبط لدى كثير من الروس بمخاوف من الفوضى أو الانقسام أو حتى الحرب الأهلية، وهو ما يمنح الكرملين هامشًا إضافيًا من التماسك السياسي رغم الضغوط المتزايدة.
تعميق الأزمة بدل حلّها
في خلاصة تحليلها، ترى المجلة أن “السياسات الغربية القائمة على التصعيد والعقوبات والمواجهة المفتوحة ربما أسهمت عمليًا في تعزيز النموذج السلطوي الروسي بدلًا من إضعافه، عبر إعادة إنتاج مناخ الخوف والحصار داخل المجتمع الروسي”.
كما تشير إلى أن “العودة إلى أدوات الاحتواء الناعم، والقوة الثقافية، والانفتاح السياسي، قد تكون أكثر فاعلية على المدى الطويل في تغيير روسيا من الداخل، مقارنة بسياسات المواجهة العسكرية والعقوبات الممتدة”.
وتطرح المجلة، في ختام تقريرها، تساؤلات بشأن الكلفة الإنسانية والاستراتيجية لاستمرار الحرب في أوكرانيا، في ظل غياب مؤشرات حقيقية على قرب انهيار النظام الروسي أو حدوث تحول سياسي جذري داخل موسكو، رغم مرور سنوات على الحرب والعقوبات الغربية الواسعة.

الوسومبوتينتقريرروسيا

قد يهمك أيضا

عربي ودولي
الخارجية الأمريكية: جولة مفاوضات جديدة بين إسرائيل ولبنان لبحث اتفاق شامل للسلام
قبل 35 ثانية
سياسة
‏مسرور بارزاني: نأمل أن تسهم الحكومة العراقية الجديدة في تعزيز السلام والاستقرار
قبل 3 دقائق
سياسة
‏مسرور بارزاني: نأمل أن تحل الحكومة العراقية الجديدة القضايا العالقة مع إقليم كردستان
قبل 5 دقائق 2 مشاهدات
عربي ودولي
السلطة القضائية الإيرانية: نعيش ظروفًا أشبه بالحرب ولن نرحم من يخدم العدو
قبل 8 دقائق 5 مشاهدات
الحكومة بشأن إيقاف شحنات الدولار من أمريكا: يتعلق بجزئية محدودة بنحو 5% وسببه توقف الرحلات الجوية
أقتصاد
ارتفاع اسعار صرف الدولار مع الاغلاق
قبل ساعة واحدة 8 مشاهدات

شاهد المزيد..

البحرين

البحرين: الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري وتوقيف 41 شخصاً

قبل 5 ساعات
ترامب: فيروس "هانتا" أكثر تعقيداً من "كوفيد-19"

ترامب: فيروس “هانتا” أكثر تعقيداً من “كوفيد-19”

قبل 6 ساعات
عون يؤكد تضامن لبنان مع الإمارات

عون يؤكد تضامن لبنان مع الإمارات

قبل 6 ساعات
بوتين: روسيا تعمل على تطوير أسلحة حديثة استنادا إلى الخبرة القتالية

بوتين: روسيا تعمل على تطوير أسلحة حديثة استنادا إلى الخبرة القتالية

قبل 7 ساعات

أطول حجب للإنترنت في إيران يدفع الشركات إلى حافة الانهيار

قبل 7 ساعات
سوريا.. قصف إسرائيلي لمنطقة التل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة

سوريا.. قصف إسرائيلي لمنطقة التل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة

قبل 7 ساعات
المزيد

معك اينما تكون..

ابقى على تواصل معنا عبر منصاتنا على التواصل الاجتماعي وتطبيق الرشيد على الهواتف الذكية.

alrasheed tv google store alrasheed tv Apple Store

العراق

  • محليات
  • سياسة
  • أمن
  • أقتصاد

العالم

  • عربي ودولي
  • أقتصاد
  • سياسة
  • الاخيرة

منوعات

  • رياضة
  • علوم وتكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • ثقافة وفن

الوصول السريع

  • تردد قناة الرشيد
  • تطبيق قناة الرشيد
  • قناة الرشيد مباشر
  • راديو الرشيد مباشر
Made By IQ Hosting
  • من نحن
  • الترددات
  • الاعلانات
  • الاتصال بنا