فتح لويس سواريز، مهاجم أوروغواي، الباب أمام عودته إلى منتخب بلاده، وقال إنه مستعد للتراجع عن قرار اعتزاله إذا احتاج إليه الفريق للمشاركة في كأس العالم هذا العام؛ ما يعني إمكانية عودته للظهور دوليا بعد غياب دام أكثر من 19 شهرا.
واعتزل سواريز (39 عاما) دوليا في سبتمبر 2024، وهو الهداف التاريخي لأوروغواي برصيد 69 هدفا في 143 مباراة.
وطغى الجدل على اعتزال سواريز دوليا، بعد أن انتقد أسلوب مارسيلو بيلسا، مدرب أوروغواي، في إدارة الفريق، وقال إنه تسبب في انقسام غرفة الملابس، على الرغم من تأكيد مهاجم برشلونة الإسباني السابق اعتذاره عن تلك التصريحات.
وقال سواريز للصحفيين في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإسبانية: “لن أرفض أبدا الانضمام إلى المنتخب الوطني إذا احتاجني، خاصة مع اقتراب كأس العالم”.
وأضاف: “ابتعدت في ذلك الوقت لإفساح المجال للجيل الشاب. قلت شيئا ما كان ينبغي أن أقوله، وقد اعتذرت بالفعل لمن كان عليّ الاعتذار لهم”.
وقال سواريز، الذي يلعب حاليا في صفوف إنتر ميامي المنافس في الدوري الأمريكي، إنه لا يزال يشعر بالرغبة في المنافسة، على الرغم من تقدمه في العمر.
وشدد: “أدرك أن هناك القليل من الحيوية المتبقية بداخلي. والرغبة في الاستمرار في المنافسة، يمكنكم رؤية ذلك على أرض الملعب، مع استمرار الشعور بالغضب من الهزائم أو التمريرات السيئة، واستمرار الاستمتاع بتسجيل الأهداف”.
وشارك سواريز مع أورغواي في أربع نسخ من كأس العالم، وكان ضمن الفريق الفائز بكأس كوبا أمريكا في عام 2011.
وستنطلق كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يوم 11 يونيو.

