أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” بأن إغلاق مرافق إنتاج المواد الكيميائية في أوروبا يعني أن الدول لم تعد قادرة على إنتاج الأدوية الأساسية مثل الباراسيتامول.
وذكرت الصحيفة نقلا عن المدير العام لمجلس صناعة الكيمياء الأوروبي (Cefic) ماركو مينسينك: “انخفض إنتاج المواد الكيميائية إلى درجة أن بعض الأدوية لا يمكن إنتاجها إلا من قبل شركة واحدة… لم يعد الاتحاد الأوروبي قادرا على تصنيع أدوية مثل الباراسيتامول”.
وأشار التقرير إلى أن صناعة الكيماويات الأوروبية أغلقت خلال السنوات الثلاث الماضية ما يقارب 7% من طاقتها الإنتاجية، وأن وتيرة إغلاق المصانع تتسارع باستمرار.
وأحد أسباب الإغلاق هو تدفق المنتجات الكيميائية ذات الأسعار المعقولة من الصين إلى السوق الأوروبية. ووفقا لمينسينك، فإن تزايد الواردات من الصين قد دفع صناعة الكيماويات الأوروبية إلى “نقطة حرجة”.
وفتحت بروكسل 24 تحقيقا لمكافحة الإغراق ضد الواردات الرخيصة من الصين في الفترة 2024-2025.
وأضاف المدير العام للرابطة التجارية للصناعات الكيميائية الأوروبية أن الصين تزيد صادراتها إلى أوروبا لتعويض الخسائر الناجمة عن إغلاق السوق الأمريكية. مشيرا إلى أن “ما كانت الصين تصدره إلى الولايات المتحدة أصبح الآن يُصدّر إلى أوروبا”.

