قال السفير الإيراني لدى إسلام آباد رضا أميري مقدم، الأحد، إن بلاده طرحت مبادرة لإنهاء الحرب مع واشنطن بشكل دائم، وإن “الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة”، وإن أي اختراق في المفاوضات، مرهون بـ”تغيير أميركا لسلوكها”.
وأضاف السفير في مقابلة مع مراسل “إرنا” في إسلام آباد أنه “إذا كانت واشنطن، تسعى بصدق لحل القضايا وفتح باب المفاوضات، فعليها تغيير سلوكها”.
وأشار إلى أن طهران سلمت مبادرتها المكونة من 14 بنداً خلال الأيام الماضية إلى “الأصدقاء الباكستانيين بصفتهم الوسيط الرئيسي في العملية الجارية، والذين قاموا بدورهم بنقلها إلى الطرف الأميركي”.
وقال السفير الإيراني إن باكستان “تؤدي دور الوسيط الرئيسي في العملية الجارية بين إيران والولايات المتحدة، وتبذل جهوداً حثيثة ومثمرة للمساعدة في إنهاء النزاع، ونحن بدورنا نثمن ونقدر هذه الجهود التي يبذلها الأشقاء الباكستانيون”.
وأضاف أن باكستان “لا تزال تلعب دور الوسيط، وليس لدى إيران أي قرار بتغيير الطرف الوسيط”، وأشار إلى أن الجانب الأميركي يتبنى موقفاً مماثلاً.
وتابع: “مساعي الوسطاء لتبادل الرسائل بين الجانبین لا تزال جارية ومتواصلة”.
وقال إن طهران “لا تزال مصممة على اتباع نهج الدبلوماسية؛ إلا أن كل شيء يعتمد الآن على الأميركيين، فإذا إذا كانوا يسعون إلى فتح باب المفاوضات، فعليهم تغيير سلوكهم”.

