أعلن مسؤولون عسكريون إيرانيون أن طهران عززت موقعها الاستراتيجي خلال الحرب الأخيرة، مؤكدين أن إخضاع مضيق هرمز لإدارة القوات المسلحة الإيرانية يعد “أحد أبرز منجزات الحرب”.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية إن المضيق بات “أداة للتحكم في أعداء إيران وتلبية مطالبها”، في إشارة إلى الأهمية الحيوية للممر البحري الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وفي ما يتعلق بالقدرات العسكرية، أكد المسؤول أن إيران استخدمت “جزءا فقط” من ترسانتها الصاروخية خلال المواجهة، مشددا على أن “القسم الأكبر لم يستخدم بعد”، ما يعكس احتفاظ طهران بقدرات ردع إضافية، بحسب تأكيده.
من جهته، نقلت وكالة تسنيم عن نائب وزير الدفاع الإيراني تأكيده أن بلاده “حافظت على قدراتها الهجومية حتى الآن”، مضيفا أنه قبل وقف إطلاق النار كانت إيران “تسيطر بالكامل على أجواء الأراضي المحتلة”.
وشدد المسؤول الإيراني على أن جزءا “كبيرا ومهما” من القدرات العسكرية لا يزال قائما ولم يتم استخدامه، في رسالة واضحة حول جاهزية طهران لأي تصعيد محتمل، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

