حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من أن أي اتفاق محتمل بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران لن يكون ذا جدوى إذا لم تشارك فيه الوكالة الأممية، مؤكدًا أن غياب آليات التحقق يجعل الاتفاق “مجرد وهم”.
وفي مقابلة مع صحيفة بريطانية، أوضح غروسي أن أي تفاهم لا يستند إلى رقابة دولية صارمة “يفتقر إلى القيمة”، مضيفًا أن التحقق هو العنصر الحاسم لضمان تنفيذ الالتزامات، وإلا فإنه يبقى مجرد تعهد غير مضمون.
وأشار إلى أن الوكالة تمتلك الخبرة والمعرفة الكافية بالبرنامج النووي الإيراني ومنشآته، ما يؤهلها للقيام بدور أساسي في ضمان الشفافية والتأكد من تطبيق أي اتفاق على أرض الواقع.
وفيما يتعلق بشكل الاتفاق المحتمل، رجّح غروسي أن يتضمن تقليص مستويات اليورانيوم المخصب لدى إيران، مع نقل الكميات الزائدة إلى دولة ثالثة، على غرار ما جرى في خطة العمل الشاملة المشتركة.

