أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده ستستضيف اجتماعًا هذا الأسبوع، للدول الموقعة على إعلان نوايا لاستكشاف كل السبل الدبلوماسية لفتح مضيق هرمز.
وأشار ستارمر إلى أن الاجتماع سيبحث خطة من 5 بنود للخروج من أزمة إغلاق المضيق.
وأوضح أن البحث سيتناول “جميع الإجراءات التي تضمن حرية الملاحة وسلامة السفن في منطقة الشرق الأوسط وتجعل مضيق هرمز آمنًا”.
وقال: “نحن بحاجة لتشكيل جبهة موحدة لدمج الأنشطة السياسية والجهد العسكري لتكون جاهزة للتحرك فور وقف الحرب”.
وجدد ستارمر التأكيد على الموقف البريطاني من الحرب في منطقة الشرق الأوسط قائلاً إنها “ليست حربنا ولن ننجر إلى هذا النزاع”. وأضاف أن تلك الحرب تؤثر على بلاده “تأثيرًا واضحًا”، وأنها “تراقب الأوضاع من كثب يوميًا”.
وقال ستارمر إن بلاده مستمرة في الدفع نحو خفض التصعيد في الشرق الأوسط، وإن “السبيل الأمثل هو الضغط من أجل خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه انتقادات حادة لبريطانيا وفرنسا واتهمهما بعدم تقديم الدعم الكافي في الحرب على إيران.
وقال ترامب في منشور عبر منصته “تروث سوشيال” إن بريطانيا من بين الدول التي لم تعد قادرة على الحصول على وقود الطائرات بسبب إغلاق مضيق هرمز، وأشار إلى أنها رفضت المشاركة في ما وصفها بـ”عملية قطع رأس النظام الإيراني”.
وطالب ترامب “الدول التي لا تستطيع الحصول على وقود الطائرات بسبب مضيق هرمز” مثل بريطانيا بأن تشتريه من الولايات المتحدة، وخاطب تلك الدول بالقول: “اذهبوا إلى مضيق هرمز واستولوا عليه”.

