أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف ، اليوم الجمعة، أن بلاده دخلت في “مواجهة مفتوحة” مع حركة طالبان الأفغانية، مؤكدًا أن القوات المسلحة “ترد بحزم” على أي عدوان.
وقال آصف في منشور عبر منصة “إكس”: “بعد انسحاب قوات الناتو، كان من المتوقع أن يسود السلام في أفغانستان وأن تركز طالبان على مصالح الشعب الأفغاني والاستقرار الإقليمي”.
واتهم الحركة بتحويل البلاد إلى “ساحة نفوذ”، قائلاً: “حولت طالبان أفغانستان إلى مستعمرة للهند. فقد جمعت إرهابيين من مختلف أنحاء العالم في أفغانستان وبدأت تصدير الإرهاب. وحرمت شعبها من حقوقه الإنسانية الأساسية، وألغت عن النساء الحقوق التي منحها الإسلام لهن”.
كما اتهمها باستهداف باكستان، مؤكدًا أن القوات المسلحة الباكستانية “ترد بحزم” على أي عدوان، وأن “بلاده بذلت جهودًا دبلوماسية مكثفة، سواء بشكل مباشر أو عبر أطراف أخرى، للحفاظ على الاستقرار. وقد قامت بدبلوماسية واسعة النطاق. ومع ذلك، أصبحت طالبان أداة للهند”، على حد تعبيره.
وأشار آصف إلى أن باكستان استضافت ملايين اللاجئين الأفغان على مدى عقود، ولا يزال مئات الآلاف منهم يعيشون ويعملون على أراضيها، لكنه شدد على أن “الصبر قد نفد”، مضيفًا: “لقد نفد صبرنا. الآن هي مواجهة مفتوحة. الآن سيكون هناك تحرك حاسم. جيش باكستان لم يأتِ من وراء البحار — نحن جيرانكم”.
واندلعت اشتباكات جديدة على الحدود بين أفغانستان وباكستان، عقب إعلان كابول إطلاق عملية عسكرية، ردًا على غارات جوية باكستانية استهدفت أراضيها في الآونة الأخيرة.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن ممثل الفيلق 201 الأفغاني، قوله إن القوات المسلحة الأفغانية بدأت عملية أطلقت عليها اسم “الرد” ضد ما وصفته بـ”الاعتداءات الجوية الأخيرة لسلاح الجو الباكستاني”.

