أكد رئيس تيار الحكمة الوطني السيد عمار الحكيم، اليوم الإثنين، رفضه لأي محاولة لفرض إملاءات خارجية في قرار العراق، فيما شدد على عدم السماح بعودة أي مسار يضعف موقع العراق الدولي.
وقال الحكيم في كلمة له بالذكرى الـ17 لرحيل السيد عبد العزيز الحكيم: إن “مسؤوليتنا جميعًا تقتضي الإسراع في استكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة على أساس برنامج واضح المعالم وأشخاص مؤهلين يمتلكون الكفاءة والنزاهة والخبرة وشروط النجاح الحقيقي في أداء مهامهم في هكذا ظروف محلية ودولية حساسة”.
وأضاف، “نرفض رفضًا قاطعًا أي محاولة لفرض إملاءات خارجية في قرار العراق، أو اختيارات مكوناته لأي سبب كان، فالعراق بلد مستقل وذو سيادة ولا يحتاج إلى وصاية”، مؤكدًا “نحن أدرى بأحوالنا وشؤوننا ونستطيع أن نختار ما هو الأصلح لبلدنا وشعبنا، وأن لا نسمح بعودة أي مسار يضعف موقع العراق الدولي أو يهز ثقته بنفسه”.
وتابع: أن “الجمود السياسي الذي نعيشه اليوم ليس خلافًا عابرًا، ولا تأخيرًا يمكن تجاوزه بالصبر وحده، بل هو حالة استنزاف لمؤسسات الدولة، واهتزاز لثقة المواطن، وإضعاف لمكانة العراق في محيطه الإقليمي والدولي”.
ودعا الحكيم، الإدارة الأميركية إلى “عدم الإصغاء إلى دعوات المغامرة والتأزيم؛ لأن خيار التصعيد لن يخدم أحدًا ولن يربح منه إلا تجار الحروب والأزمات بينما تدفع ثمنه شعوب المنطقة من سلامها واستقرارها”.

