في خطوة تصعيدية لسباق التنافس على رئاسة نادي برشلونة، كشف فيكتور فونت، المرشح الرئاسي المرتقب، عن ملامح مشروعه الرياضي والمؤسسي لإعادة الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى “كامب نو”.
ووصف فونت رحيل ميسي بأنه “أحد أسوأ السقطات في عهد الإدارة الحالية”، مؤكدًا أن العودة التي يخطط لها تتجاوز مجرد التكريم العاطفي لتصبح هيكلاً إستراتيجيًا طويل الأمد.
“ميسي ثلاثي الأبعاد”
وأوضح فونت خلال مؤتمر صحفي عقده السبت، أن مشروعه الذي بدأ العمل عليه منذ أواخر عام 2022 يرتكز على 3 ركائز أساسية تهدف إلى دمج ميسي في كيان النادي بشكل دائم.
1 – البعد المؤسسي (الرئاسة الفخرية): يقترح فونت منح ميسي منصب الرئيس الفخري للنادي، مشيرًا إلى أن ميسي يجسد قيم “برشلونة” من تواضع، وقيادة، وإخلاص، وأكد أن هذا المقترح سيُطرح أمام الجمعية العمومية لإقراره قانونيًا، ليكون ميسي “أفضل سفير ممكن” للبارسا عالميًا.
2 – البعد الرياضي (الوداع الأخير): فتح فونت الباب أمام إمكانية ارتداء ميسي لقميص البلوجرانا مرة أخرى كلاعب نشط في الفريق الأول، ولو لفترة وجيزة، ليتمكن من توديع الجماهير من أرض الملعب، وهو الأمر الذي اعتبره فونت “مستحيلاً في ظل وجود الإدارة الحالية برئاسة لابورتا”.
3 – البعد الاقتصادي (شراكة ميسي – برشلونة الأبدية): يهدف المشروع إلى ربط العلامة التجارية لميسي بنادي برشلونة بعقد مدى الحياة.
وكشف فونت عن دراسة اتفاقية استراتيجية مع نادي إنتر ميامي الأمريكي، مؤكدًا وجود “تكامل وتآزر” بين الناديين يمكن استغلاله تجاريًا وتسويقيًا على نطاق عالمي.
موقف معسكر ميسي
ورغم الطموحات الكبيرة التي طرحها فونت، إلا أن مصادر مقربة من النجم الأرجنتيني أكدت لصحيفة “أس” الإسبانية أن ميسي لن يشارك في أي حملات انتخابية، نافيةً وجود أي تنسيق رسمي معه في الوقت الحالي، التزاماً منه بالحياد تجاه الصراعات السياسية داخل النادي الكتالوني.

