قلّل نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء أحمد وحيدي، من أهمية التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة، مؤكدًا أن وجود الأسطول الأمريكي في مياه المنطقة “ليس أمرًا جديدًا، ولن يربكنا”.
ووصف وحيدي هذه التحركات بأنها مجرد “جزء من الحرب النفسية التي يشنها العدو بهدف ترهيب الرأي العام”، مشددًا على أنها “لا تستحق الالتفات” أو التأثر بها.
وأوضح وحيدي في مقابلة مع وكالة أنباء “مهر”، أن هذه المناورات الإعلامية تعكس محاولة واشنطن لتعويض تراجع نفوذها الميداني عبر خلق ضجيج عسكري لا يُغيِّر واقعَ الجاهزية الإيرانية المتأهبة لرصد أي تحرك معادٍ.
وقال، إن “الأعداء يسعون إلى السيطرة على الأجواء الإعلامية والنفسية بهدف التأثير في الرأي العام”، مؤكدًا أن “القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية كاملة لرصد ومواجهة أي تحركات معادية”.
وأضاف أن”خلق أجواء الحرب جزء من العمليات النفسية للعدو، ويجب عدم الوقوع في هذا الفخ أو السماح بتأثر أنشطة البلاد بهذه الأجواء، بأي شكل من الأشكال”.
وأشار اللواء وحيدي إلى مستوى جاهزية القوات المسلحة الإيرانية بعد حرب الـ12 يومًا، قائلًا إن “جاهزية القوات المسلحة ممتازة، بل تفوق بكثير جاهزيتها خلال فترة الدفاع المقدس”، مشددًا على أن “جميع تحركات الأعداء تخضع للرصد والإشراف الكاملين”.
واختتم وحيدي تصريحاته بالتأكيد أن “الأعداء من غير المرجح أن يقدِموا على حماقة جديدة لاختبار قدرات إيران المجرّبة”، مضيفًا أنهم “شهدوا فشل مؤامراتهم وفتنهم السابقة”.
ودخل التصعيد الأمريكي الإيراني مرحلة شديدة الخطورة، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحرك “أسطول ضخم” باتجاه السواحل الإيرانية، في خطوة تهدف للضغط على طهران للقبول بتفاوض “عادل” يقضي بالتفكيك الكامل لبرنامجها النووي.

