صرح رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي لصحيفة “ذا ناشيونال” بأن الوكالة تأمل هذا العام في الوصول إلى مواقع في سوريا، قد يكون قد تم فيها العمل على تطوير أسلحة نووية.
وقال غروسي: “كما هو معلوم، اتخذت الحكومة السابقة إجراءات يحتمل ارتباطها بتطوير الأسلحة النووية. ولم يتم حصر جميع مخلفات هذا البرنامج والتحقق منها. نأمل ألا يكون هذا هو الواقع، ولكنه قد يشكل مصدرا محتملا لانتشار الأسلحة النووية، لا سيما في بيئة غير آمنة، مع وجود جماعات عسكرية مختلفة تعمل في الجوار”.
ووصف رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رد السلطات السورية الجديدة بالبناء. مشيرة إلى أنه زار العام الماضي أحد المواقع المحتملة للبرنامج النووي برفقة الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع.
واختتم غروسي قائلا: “ستكون هذه إحدى مهامنا الرئيسية هذا العام”.
في عام 2018، اعترف الجيش الإسرائيلي رسميا لأول مرة بأنه قصف في عام 2007 مفاعلا نوويا سريا مشتبها به في مدينة دير الزور شمال شرق سوريا، والذي كان يزعم أنه في المراحل النهائية من التطوير آنذاك. والآن، ترغب الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العودة إلى الموقع لإجراء عمليات تفتيش.

