متابعة – الرشيد
أفادت قناة الإخبارية السورية نقلا عن مصادر عسكرية بمقتل 11 جنديا في الجيش السوري وإصابة أكثر من 25 أخرين بجروح “نتيجة خروقات” تنظيم “قسد” في اليوم الأول من وقف إطلاق النار.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، اليوم الأربعاء، عن سلسلة خروقات نفذتها قوات سوريا الديمقراطية(قسد) خلال أول 20 ساعة من سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الجيش السوري في بيان إن تلك الخروقات أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوف الجيش.
وأفادت الهيئة بأن الخروقات شملت:
استهداف قوات الجيش في محيط بلدة صرين بطائرات مسيرة، إضافة إلى إطلاق نار كثيف من قرية الصنعوالتلة المحيطة بها، مما أدى إلى استشهاد اثنين من الجنود وإصابة آخرين.
قصف قوات الجيش في قرية خراب عشق شرق حلب بقذائف المدفعية.
استهداف صوامع العالية بريف الحسكة بقذائف مدفعية.
هجوم على نقاط تمركز الجيش جنوب جبل عبد العزيز بريف الحسكة باستخدام ثلاث مصفحات وعدة آلياتمدولبة، استمر الاشتباك لأكثر من ساعتين بعد منتصف الليل، وأسفر عن استشهاد جنديين وتدمير دبابةللجيش.
استهداف آلية للجيش بمحيط صرين بطائرة انتحارية أدت لتدميرها، واستهداف سيارة أخرى بطائرة انتحاريةأدت لاحتراقها بالكامل.
وأكدت الهيئة أن هذه الخروقات تمثل خرقا واضحا لاتفاق وقف إطلاق النار، مشددة على استمرار الجيش في الدفاععن قواته ومواقعه ضد أي محاولات استهداف من قبل “قسد”.
وفي خضم اتفاق وقف إطلاق النار الجديد الذي دخل حيز التنفيذ الثلاثاء الماضي لمدة أربعة أيام، تصاعدت التوتراتبين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.
وزارة الدفاع السورية اتهمت “قسد” بتنفيذ عدة هجمات، من بينها استهداف مقر عسكري في معبر اليعربية،واستهداف آلية عسكرية قرب صرين بطائرة مسيرة، واعتبرت هذه الأفعال “خرقا واضحًا وخطيرا لوقف إطلاق النار”. كما حذرت من أن الاعتقالات التعسفية في الحسكة قد تهدد استمرار الاتفاق.
في المقابل، نفت “قسد” هذه الاتهامات، مؤكدة أنها لم تنفذ أي عمليات في معبر اليعربية، وأن الانفجار نجم عنحادث أثناء نقل الجيش السوري للذخيرة، مؤكدة التزامها باتفاق وقف إطلاق النار ما لم تتعرض قواتها لأي هجماتمستقبلية.
ويستند الاتفاق الحالي إلى ترتيبات تقضي بعدم دخول الجيش السوري إلى مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي والقرىذات الغالبية الكردية، مقابل منح مهلة لانضمام مقاتلي “قسد” بشكل فردي إلى المؤسسات العسكرية الحكومية.

