شهدت مباراة ريال مدريد أمام ليفانتي، التي أُقيمت مساء أمس السبت ضمن منافسات الدوري الإسباني، وانتهت بفوز الفريق الملكي (2-0)، أجواءً متوترة في مدرجات ملعب سانتياجو برنابيو، حيث وجه قطاع واسع من الجماهير هتافات وصافرات ضد اللاعبين والإدارة، بسبب سوء النتائج مؤخرًا.
كما لم يخل اللقاء من صافرات الاستهجان المتبادلة بين الجماهير، حيث اندلعت احتجاجات داخل المدرجات ضد جماهير «الجرادا» – وهي المجموعة المنظمة التابعة للنادي والمتمركزة خلف أحد المرميين – عندما بدأت الأخيرة في تشجيع اللاعبين، إذ ردّ قطاع آخر من جمهور الملعب بالاعتراض والصفير تجاهها.
وأبرزت صحيفة «ذا أتلتيك» أن أجواء الغضب الجماهيري لم تقتصر على اللاعبين، بل امتدت إلى رئيس النادي الملكي، فلورنتينو بيريز، الذي تعرّض لصافرات الاستهجان والصفير لأول مرة منذ عام 2015، عندما كان رافا بينيتيز مدربًا لريال مدريد.
ورغم الفوز على ليفانتي، وحصد 3 نقاط جديدة في الليجا، فإن ردود أفعال المدرجات عكست حالة احتقان واضحة داخل البيت المدريدي.

